لم يعد يتواصل معكِ كالسابق؟ اتبعي هذه النصائح الـ3 لتصبحي أولويّة لدى شريكك المُستقبلي

لم يعد يتواصل معكِ كالسابق؟ اتبعي هذه النصائح الـ3 لتصبحي أولويّة لدى شريكك المُستقبلي

إنه سؤال يراود المرأة عندما تشعر بأنها ليست من أبرز أولويات الرجل الذي يحتلّ قلبها. يؤلمها ذلك. فهي قد تمضي ساعاتٍ بل وأيام طويلة وهو غائب ومنشغل عنها، لتبدأ بعدها بالبحث عن طرق لإثارة اهتمامه بها من جديد؛ ربما ينفع ذلك فعلاً لكن ليس لفترةٍ طويلة الأمد.

مدى تقديرنا لأيّ شيء، يتناسب مع الوقت الذي نكرّسه لأجله

وهنا يأتي خبير العلاقات العاطفيّة جيسون سيلفر ليطلعنا على 3 نصائح رائعة حول ذلك. أنتِ حتماً لا تريدين شخصاً سطحياً ليس لديه أي اهتماماتٍ سواكِ كما لو أنّ حياته تتمحور حولكِ. لكن جيمس يذكرنا بقاعدة جوهريّة وهي أنّ مدى تقديرنا لأيّ شيء، يتناسب مع الوقت الذي نكرّسه لأجله. لذا عندما ترين أنّ الرجل لم يعد يشرككِ بتفاصيل حياته وبدأ يقضي مثلاً وقتاً أطول مع أصدقائه من ذلك الذي يقضيه معكِ، حاولي اتباع الخطوات التالية:

1. تأمّلي ما تحتاجينه وتريدينه حقاً من العلاقة العاطفيّة
رجل بشرب القهوة ومقابله امرأه ممسكة يده

قد يبدو الأمر بديهيّاً، لكن الصادم في الأمر هو أنّ عدداً كبيراً من النساء اللواتي تحدث معهن جيمس لم يتأمّلن هذه الناحية بشكل معمّق. فالإجابات عادة ما تكون غير نافعة تماماً على أرض الواقع، إذ تقول إحدى السيدات: “أريد شخصاً لطيفاً، وصادقاً، وروحانيّاً”، لكن عندما نحلل هذه الصفات فعلاً، فإنها تكون عامّة ونسبيّة وشاملة لطيفٍ واسعٍ من الرجال. عوضاً عن ذلك، ابدئي بطرح الأسئلة التالية على نفسك:

  • ما الذي تطمحين لتحقيقه برفقة ذلك الرجل؟
  • ما هو نمط الحياة الذي ستتشاركانه معاً؟
  • ما هي الآراء المهمّة حقّاً بالنسبة لكما؟
  • ما هي الأنشطة التي تريدين أن تقوما بفعلها معاً؟
  • ما هي التصرّفات المقيتة التي لا يُمكنكِ تحمّلها مطلقاً؟

من الضروريّ حقاً التفكير بالحياة التي ترغبين بمشاركتها مع الشخص الآخر، قبل العثور حتى على ذلك الشخص.

ففي العديد من السيناريوهات، تستثمر المرأة الكثير من وقتها وعواطفها ومشاعرها مع رجل ما، وتنسى الأمور المهمّة فعلاً لها على الصعيد الشخصيّ، ثم تتذكرها لاحقاً في مرحلة متأخرة من العلاقة عندما تشتعل الخلافات بينهما على ما يريده هو وما تريده هي. لذا ينصحكِ جيمس بفهم طبيعة تلك العلاقة، لأنّ ذلك سيسهّل عليكِ عمليّة “الغربلة” والبحث عن الشريك الملائم لكِ. كما سيجنّبكِ طبعاً التورّط بعواطفكِ مع المتلاعبين بمشاعر النساء فهم يتقنون استغلال هذه النقطة.

هذا هو الأساس الذي ينبغي عليكِ الانطلاق منه في أيّة علاقة، لأنّكِ لن تتمكني من أن تكوني من ضمن أولويات شخصٍ لا يتوافق معكِ أصلاً.

2. تفهّمي تطلّعات الشريك
رجل يقرأ كتاب بجانبه امرأة

على سبيل المثال:

  • ما هي الأمور التي يثمّنها ويؤمن بها؟
  • ما التصرفات التي من شأنها أن تفسد علاقتكِ به؟
  • كيف يحبّ قضاء وقته؟
  • ما هي التحديات التي تواجهه؟
  • ما هو المستقبل الذي يتطلّع إليه؟

إذ يقول جيمس أنّه واعدَ بعض النساء قبل أن يجد زوجته، وكان العامل الحاسم في تحديد المرأة المناسبة هو مدى توافقه معها. فعلى الرغم من أنّ الكثير منهنّ كنّ جميلات، ولطيفات، إلّا أنّه أدرك في وقت مبكر أنهنّ مختلفات جداً عنه.
فواحدة منهنّ مثلاً كانت اجتماعيّة لأبعد الحدود؛ وهو نمط حياة لا يستطيع التعايش معه، فيما كانت أخرى مثلاً مهتمّة بأشياء مختلفة جداً عن اهتماماته. ما دفعه لإنهاء مرحلة المواعدة مُسبقاً، ولو كان ذلك رغماً عنه.
ووفقاً لجيمس، أفضل طريقة لمعرفة الإجابة عن هذه الأسئلة هو عبر التواصل الكلامي بكلّ بساطة. يُمكنكِ طرحها صراحةً على الشخص الآخر، لكن ليس بطريقة تبدين فيها كأنكِ تطلقين الأحكام عليه، إنما من بدافع الفضول. وكلما سارعتِ باكتشاف هذه النقاط، كان ذلك أفضل لكِ.

طبعاً، ربما تقول بعض النساء: “لا أريد أن الحديث بأمور جديّة على الفور، قد لا يكون مستعد لذلك. إلّا أن جيمس يشدد على أنّ عُمق الأحاديث هو ما يمنح العلاقة أهميّتها ويبيّن لكِ الشخص اللعوب من غير اللعوب.

3. ابدئي ببناء حياة مشتركة معه
رجل وامرأة يتمشّان ممسكان يديّ بعضهما

أي الانتقال من مرحلة: الـ”أنا وأنت” إلى الـ”نحن”. بحيث تصبحان فريقاً يعمل على إنجاح الآخر ومساندته. اسأليه، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر: “كيف أستطيع مساندتك بتحقيق أهدافك؟” وامنحيه أنتِ أيضاً الفرصة ليطّلع على عملكِ وحتى على المشاكل التي تواجهكِ وعلى الأشياء التي تسعين إليها وتتمنّينها. امنحيه فرصة ليظهر دعمه لكِ هو أيضاً.

فالعلاقة الصحيّة تتطلّب تضحية وتسويات من قبل الطرفين للوصول لأرضية مشتركة. يجب أن تشجعا بعضكما الآخر على بناء حياة مشتركة هانئة. لذا لا تحصرا علاقتكما بالمشاعر العاطفية وحسب، بل كوني الوعاء الذي يحتوي أحلامه على أن يكون هو كذلك أيضاً.

مع ذلك، فإنّ أبرز ما نستخلصه من نصائح جيمس الثلاثة هو التالي: قبل أن تناضلي لتصبحي المرأة الأهم في حياة رجلٍ ما، تأكّدي أولاً من أنكِ برفقة الشخص الصحيح.

4 أراء حول “لم يعد يتواصل معكِ كالسابق؟ اتبعي هذه النصائح الـ3 لتصبحي أولويّة لدى شريكك المُستقبلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM