المغنية الأمريكيّة “بينك” تحكي عن تجربتها هي وطفلها مع كورونا: هذه هي أعراضه

المغنية الأمريكيّة “بينك” تحكي عن تجربتها هي وطفلها مع كورونا: هذه هي أعراضه

ظهرت المغنية الأمريكيّة بينك في لقاء عبر الإنترنت على برنامج Ellen Show، وتحدّثت بكل شفافيّة عن تجربتها هي وطفلها الصغير مع مرض كورونا — بما في ذلك:

  • الأعراض الأوليّة
  • كيف استوعبت أنّها مصابة بكورونا
  • كم كانت التجربة قاسية
  • كيف كانت الأعراض مختلفة بالنسبة لكلّ فرد من أسرتها
  • كيف أنّ البعض يُصابون بكورونا دون أن يتم كشفهم وعزلهم
  • كيف يُمكن أن يساعد كل شخص في التصدّي للجائحة
الأعراض الأوليّة

تقول بينك:

🔴 “الأمر بدأ من جيميسون. إنّه في الثالثة من عمره. والأطفال بعمر الـ3 يمرضون طوال الوقت.
لكنه عانى بدايةً من:

🔸 حمّى (في 14 مارس)، كانت تأتي وتختفي.
🔹 ثمّ ظهرت لديه أوجاع في البطن، وإسهال، وألم في الصدر والرأس.
🔸 ثمّ نشفان في الحلق.
🔹 كان الأمر متشعّباً — كل يوم هناك عارض جديد.
🔸 فيما بعد، بدأ يعاني من الحمّى بشكلٍ مستمر، وأصبحت حرارته ترتفع أكثر فأكثر حتى وصلت إلى 39 درجة مئويّة.

اتصلتُ بالطبيب وسألته ماذا أفعل؟ أخبرني أنّه ليس هناك شيء لأفعله. إنّه في الثالثة من عمره. فقط ابقوا في المنزل. ولا يُمكن إعطاء الطفل الكثير من الـ”تايلينول” (باراسيتامول).

🔴 بعد ذلك، مرضتُ أنا (ربما في 16 مارس):

🔸 شعرتُ أنّني لستُ على ما يرام — كنتُ متعبة جدّاً.
🔹 شعرتُ بنوعٍ من القشعريرة والغثيان.
🔸 لكن لم أصُب بحمّى أبداً.
🔹 لم أشعر بأيٍّ من الأعراض التي أخبرونا بأن نلتفت إليها”.

كيف استوعبت أنّها مصابة بكورونا

تقول بينك:

“عانيت من الربو في صغري، ربو سيء لدرجة أنّني كنتُ أُنقل إلى المستشفى. إلّا أنّني — منذ 30 عاماً — لم أحتج لعلاج الرذاذ في المُستشفى أو أيّ شيء من هذا القبيل.


لكن في مرحلةٍ ما، ربما في الـ18 أو الـ19 من مارس، وبينما كانت لا تزال حرارة ابني مُرتفعة وآخذة بالصعود.
🔴 استيقظتُ في منتصف الليل ولم أستطع التنفّس. واحتجت لعلاج الرذاذ للمرّة الأولى منذ 30 عاماً.

أنا لديّ جهاز استنشاق احتياطيّ. لم أستطع البقاء بدونه. عندها بدأت أشعر بالخوف، لأنّني أتابع الأخبار.

🔴 تمكّنتُ من إجراء اختبار، وبعد أسبوع ظهرت النتيجة إيجابيّة . كنتُ أعرف أنّها ستكون كذلك”.

كانت تجربة قاسية بسبب معاناة طفلها:

تقول بينك:

🔸 “في مرحلةٍ ما، عندما بدأ يعاني من الإقياء، وبات يقول أنّ لديه ألمٌ في الصدر وأنّ التنفّس كان مؤلماً. عندها قلت في نفسي:
ماذا أفعل الآن؟ هل نذهب للمستشفى؟ ماذا نفعل؟ كانت تلك أكثر تجربة مخيفة مررتُ بها في كلّ حياتي.

🔹 لكننا بدأنا نتحسّن تدريجيّاً. الحمّى لدى جيميسون بقيت أكثر من أيّ شيء. إلّا أنني بدأتُ أشعر بأنني أفضل. لم أعد أشعر بالغثيان. ولم أعاني من الحمّى.
كان الأمر مثل الركوب بالأفعوانيّة: مرّةً عانيتُ من نشفان الحلق، ومرّةً عانيتُ من صعوبة التنفّس، ومرّةً أخرى كان تنفّسي مريحاً.

🔸 في مرحلةٍ ما، كنتُ أصلّي وأبكي…. لقد أخبرونا أنّ أطفالنا سيكونون بخير.

🔹 [لكن] أعتقد أنّه عندما بدأ [الأخصائيون] يشرحون لنا عن هذا المرض، كان لا زال الوقت باكراً على وصفه، وعلى إخبار الجميع للأعراض التي يجب الالتفات إليها”.

مع ذلك كانت الإصابة بكورونا مختلفة لكل فردٍ من أسرتها، إذ تقول:

“نحن أربعة في المنزل، جيميسون كان وضعه الأسوأ، وأنا الأسوأ من بعده — لديّ ربو وعمري 40، ورشيقة جدّاً.
ويلو (ابنتها)، و كيري (زوجها)، يجولون في المنزل بشكلٍ عاديّ ولا يوجد لديهم أيّة أعراض.

التجربة قاسية، وهي لا تؤثّر فقط بمن هم فوق الـ65 عاماً. التباعد الاجتماعي يُساعد، ويعطي مفعول. وعلينا أن نواصل فعل ذلك”.

الكثيرون أصيبوا ويصابون اليوم بكورونا ولا يتم إحصائهم وعزلهم:

تقول بينك:

🔸 “لقد تحدّثت لأناس كثيرين لم يستطيعوا إجراء الاختبار، وقالوا بأنّهم مرضوا في شهر فبراير الماضي: “ربما أصبنا به!”.

🔹 أعتقد أنّ الاختبار ضروريّ جدّاً. بالنسبة لبعض الناس إنّه لمثير للجدل أن أتمكّن من إجراء الاختبار. لكنني أودّ أن أقول لهم: عليكم أن تغضبوا لأنّني تمكّنت من الحصول على الاختبار وأنتم لم تتمكّنوا من ذلك. الغضب منّي لن يفيد. ولن يساعد بحلّ المشكلة. علينا أن نعمل جميعاً لتغيير هذا الوضع.

🔸 لكن قولوا لي من يمكنه أن يفوّت فرصة الخضوع للاختبار إن كان لديه طفل مريض في الـ3 من عمره.

🔹 نعم، نظامنا الصحيّ عير سليم. الحكومة تخيّبنا بطريقةٍ ما. لأنّه لا يوجد لديها تحضيرات مُسبقة”.

كل شخص يُمكنه أن يساعد في مكافحة الجائحة:

تقول بينك:

“أوّل شيء أردتُ أن أفعله سواء أصبتُ بالمرض أم لا، هو أن أجد طريقة لأساعد. وهذه نقطة مهمّة للجميع. كل شخص في العالم اليوم بإمكانه أن يكون بطلاً:

🔸 بمجرّد البقاء في المنزل، وغسل يديهم
🔹 و شراء البقالة لجيرانهم الكِبار في السن إن كان ممنوع عليهم الذهاب إلى المتجر
🔸 أو الاتصال بأحد الأحبة، وإضحاكهم
🔹 أو التبرّع بالأقنعة
🔸 أو بالصلاة للعاملين في المجال الصحّي.

لا أحد حصين من هذا الفيروس وكل شخص قد يتأثر به. ألا يجب علينا أن نجد طريقة لنتحد ونحسّن حال بعضنا البعض بدلاً من الشجار؟ هذه هي الأفكار التي راودتني — كان لديّ الكثير من الوقت لأفكّر.

معلومة جديرة بالذكر:

🔴 لقد تبرّعت بينك بمبلغ مليون دولار أمريكيّ لدعم الجهود في مكافحة جائحة كورونا: 500 ألف دولار منها لصالح صندوق الطوارئ بمستشفى جامعة تمبل في مدينة فيلادلفيا (وهو المستشفى الذي عملت به والدة بينك لمدة 18 عاماً) والنصف الآخر لصالح صندوق الطوارئ المخصّص لأزمة كوفيد-19 في مدينة لوس أنجلوس.

لا تعليقات بعد على “المغنية الأمريكيّة “بينك” تحكي عن تجربتها هي وطفلها مع كورونا: هذه هي أعراضه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM