هذه العبارة البسيطة ساعدتني في رحلةِ تحقيق الأهداف، وقد تساعدكِ أنتِ أيضاً

هذه العبارة البسيطة ساعدتني في رحلةِ تحقيق الأهداف، وقد تساعدكِ أنتِ أيضاً

دائماً ما يرتبط مبدأ “تحقيق الأهداف” مع كلماتٍ مثل الإصرار، والإرادة، وعدم الاستسلام. لكن الكلام المثاليّ البرّاق غالباً ما يكون صعبَ التطبيق على أرض الواقع.

🔸 وليس بالضرورة أن تكون تلك الأهداف خارقة؛ مثل الحصول على شهادةٍ رفيعة مثلاً، بل قد يكون لها علاقة بتحسين وتطوير الذات؛ مثل ممارسة الرياضة، أو التخلّي عن عادةٍ سيّئة في نمط حياتكِ.

🔹 وباعتباري من أشدّ المهتمّين بتلك الناحية (تطوير الذات)، فقد كنتُ (ولا زلتُ) أكتب قائمةً من الأشياء التي أسعى تحقيقها كلّ عام؛ مثل:

  • تعلّم لغة جديدة
  • قراءة المزيد من الكتب
  • ممارسة اليوغا
  • تناول المزيد من الطعام الصحيّ
  • وما إلى ذلك…

لكن ما أن يمضي شهر أو شهران، حتى تبدأ همّتي بالفتور. وأجدُ أنّني بدأتُ “أقصّر” في تحقيق الأهداف التي وضعتها. وكان الشعور بالذنب يزيد الطين بلّةً دائماً.

إلّا أنّني قرأتُ ذات مرّة عبارةً جعلتني أتأمّل في طريقة مقاربتي لأهدافي. وبرغم بساطتها، استطاعت أن تغيّر حياتي نحو الأفضل. العبارة هي:

“كلّ يوم هو البداية”.

نعم، كل يوم يمنحكِ فرصة للبدء، والمحاولة مجدّداً:

💚 كلّما تعثّرتِ، خذي نفساً عميقاً، وعاودي الوقوف، وحاولي من جديد.
💚 كلّما مللتِ، خذي استراحةً، رفّهي عن نفسكِ، وحاولي من جديد.
💚 كلّما واجهتِ عائقاً، أغمضي عينيكِ، صلّي أو تأمّلي، وحاولي من جديد.

🔸 الفكرة هي ألّا تتوقّفي عن المحاولة، كلّ يوم، وكلّ لحظة — مهما كانت نتائج محاولاتكِ وحتّى لو فشلتِ. وهناك أسباب مقنعة وراء ذلك:

1. ألّا نجعل من الزمن عائقاً في تحسين حياتنا: 🕑
مثال: إن أردتِ خسارة 3 كيلو من وزنكِ في شهر أيّار، ولم تتمكّني من الوصول إلى تلك الغاية في نهاية الشهر. بدل أن تشعري بالإحباط ولوم نفسك، ستحاولين من جديد في الشهر الذي يليه.

2. أنّنا لا نعرف كل مُجريات الواقع التي ستحدث معنا: 🤔
إذا خططتِ لإنجاز شيء ما، ربما ستصادفين شيئاً غير متوقّعاً وخارجاً عن إرادتكِ يحول دون الوصول إليه.

3. الأهداف بحدّ ذاتها هي ليست الغاية المُطلقة: 🥰
فخسارة عددٍ معيّن من الكيلوهات هي ليست الغاية المُطلقة هنا؛ إنما التمتّع بجسمٍ صحيّ. والتمتّع بجسمٍ صحيّ يتطلّب منكِ إجراء تغييراتٍ مستمرّة في حياتكِ؛ بما في ذلك الجانب النفسيّ. لذا فإنّ الأهم من ذلك كلّه هو أن تحاولي الاستمتاع بـ”رحلة تحقيق الأهداف” — أن تستمتعي بالتجارب والمحاولات.

🔹 وكما قلت في البداية، لا زلتُ كلّ عام وكلّ شهر أكتب قائمة من الأهداف الجديدة. لكن الفرق الوحيد هو التالي:

لم يعد الدافع وراء هذه الأهداف هو تحقيقها وتأنيب نفسي في حال لم أتمكّن من بلوغ بعضها، بل أصبح الدافع هو المحاولة للسعي إليها، كلّ يوم. وألّا أتوقّف حتى لو تعثّرت ألف مرّة.

أضمن لكِ، أنّ هذا الطريقة ستساعدكِ في الوصول إلى مُعظم أهدافك!

إن أحببتِ محتوى إبرولا، لا تنسي متابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعيّ: الفيسبوك ، إنستغرام . ✔️

رأيان حول “هذه العبارة البسيطة ساعدتني في رحلةِ تحقيق الأهداف، وقد تساعدكِ أنتِ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM