دليلكِ الكامل حول طرق إزالة آثار الحبوب والندوب والتصبّغات

دليلكِ الكامل حول طرق إزالة آثار الحبوب والندوب والتصبّغات

انتشار الحبوب والبثور في الوجه هو أمرٌ مزعجٌ بحدّ ذاته، لكن الآثار والندوب والتصبّغات التي تظهر بعدها هي أكثر إزعاجاً من تلك الحبوب؛ لأنّها قد تبقى لفترة طويلة جدّاً.

🔸 منذ فترة وصلتني رسالة من إحدى القارئات تطلب فيها أن أكتب عن طُرق إزالة آثار الحبوب.

نحنُ في إبرولا نؤمن أنّ الندوب وآثار الحبوب لا تقلّل من جمالكِ. ولذلكِ كتبنا عن أغنية أليسيا كارا، التي تتحدّث عن هذه الظاهرة، وعن ضرورة تقبّل الذات وتقديرها. (للاطلاع عليها: اضغطي هنا).

🔸 مع ذلك، نحن نناصر الاهتمام بالذات والعناية بها لأثرها الإيجابيّ على النفسيّة، لا للظهور بصورة “الكمال”. ويهمّنا أيضاً الوقوف عند رغبات القرّاء.

💚 لذلك جمعنا لكِ هذا الدليل المتكامل حول إزالة آثار الحبوب، يشمل:

  • المقشّرات الكيميائيّة
  • علاجات الندوب السطحيّة
  • أداة الديرما رولر
  • علاجات الندوب العميقة

لكن دعيني بدايةً أختصر عليكِ وعلى الصديقة التي راسلتني: اتركي الليمون، والكركم، والعسل، وكلّ هذه الأشياء لأنّها لن تنفعك. الأمر أعقد من ذلك بكثير.

🔸 أنواع آثار الحبوب:

آثار الحبوب لها أنواع؛ قد تكون على شكل:

  • تصبّغات
  • ندوب عميقة
  • نتوءات بارزة

👇 اليوم، سنُطلعكِ على الطرق المتوفّرة أمامك من أجل إزالة آثار الحبوب 👇

🔸 المقشّرات الكيميائيّة

وهي عبارة عن مراهم وكريمات فيها أحماض تساعد على عملية تجدّد خلايا البشرة والتخفيف من ظهور البثور مجدّداً، وتعزّز إنتاج الكولاجين.
يقول طبيب الجلديّة دينيس غروس: “لعلاج ندبات حب الشباب في المنزل، استخدمي منتجات فيها مقشّرات كيميائيّة لطيفة (على البشرة)”.

🔴 ملاحظة هامّة: يُمنع استخدام أيّ من هذه المكوّنات للمرأة الحامل أو التي تخطّط للحمل في هذا العام، إلّا باستشارة طبيب.

  • حمض الساليسيليك (Salicylic acid): وهو من أحماض بيتا هيدروكسي (BHA). هذه المقشّرات تتغلغل بعُمق في البشرة، وتنظّفها، وتساعدها بعمليّة تجديدة الخلايا.
  • حمض اللاكتيك (Lactic acid): وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA). مقشّرات اللاكتيك ألطف على البشرة من سابقتها. وهي تساعد في تسوية ملمس البشرة.
  • حمض الجليكوليك (Glycolic acid): وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA). يخترق الطبقة الخارجية من الجلد ويضعف تكوين خلايا الجلد الميتة التالفة التي تكوّن الندبة. وهذا بالتالي يُتيح المجال لظهور خلايا جديدة وصحيّة.
  • إنزيمات النباتات (Enzyme Peel): هي مقشّرات مُستخرجة من الثِمار مثل الأناناس، والقرع. تتميّز بأنّها أرق وألطف من أحماض (AHA) و(BHA). وهي مناسبة للبشرة الحسّاسة.
  • الريتينول (Retinol): يُشار له أيضاً باسم فيتامين A، وهو أقوى مقشّر في كلّ هذه القائمة. لذا فهو يستخدم بشكلٍ تدريجيّ. يساعد بتنظيف المسامات، وتقشير البشرة، وتحفيز الكولاجين.
🔸 علاجات أخرى للندوب السطحيّة:
  • فيتامين C: دهن الوجه بسيروم فيتامين C أو محلول الكبسولات أو المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين بشكلٍ مركّز.
  • حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid): وجدت الدراسات أنّ حمض الهيالورونيك (HA) يلعب دوراً مهمّاً في عمليّة تجدّد الأنسجة وعمليّة التئام الجروح.
🔵 كيف نحصل على هذه المنتجات؟

هذه الأحماض والمركّبات موجودة في كريمات التقشير ومستحضرات العناية بالبشرة. كلّ ما عليكِ هو إلقاء نظرة على المكوّنات، ولذلك كتبنا لكِ أسماءها بالإنكليزيّة.

أمّا المنتجات الطبيّة (المراهم) التي تحتوي على هذه التركيبات نفسها، فإنّها تكون أكثرَ فعاليّة، ولكن قد يكون لها آثار جانبية، مثل الجفاف الشديد للبشرة. لذا يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدليّ.

🔸 أداة الديرما رولر:

هي أداة دوّارة فيها أبر دقيقة واخزة تحفّز الجلد على إنتاج الكولاجين لترميم البشرة. تستهدف هذه الأداة “أدمة الجلد – Derma”؛ أي الطبقة الواقعة تحت البشرة الخارجيّة مُباشرةً. لكنها ليست مؤلمة، لأنّها لا تخترق الجلد بعُمق (فقط 0.25 ملم). وهي آمنة بما يكفي لتُستعمل في المنزل.

🔴 مع ذلك، يجب أخذ الاحتياطات اللازمة عند استعمالها:

  • تعقيمها بالكحول قبل وبعد كلّ استخدام.
  • البدء بشكلٍ تدريجيّ باستخدامها؛ في البداية بشكلٍ أسبوعيّ؛ وبعدها كل بضعة أيّام، وصولاً إلى كل يومين.
  • استخدميها برقّة؛ لا تضغطيها على البشرة؛ بل قومي بتمريرها بلطف على الجلد.
  • تأكدي من أنّ الأداة لا تحتوي على أبر طويلة أكثر من 0.25 ملم؛ عادةً يكون عُمق الإبر مُدرجاً على المُنتج.
  • بدّلي الأداة بين فترة والأخرى لأنّ حدّة الأبر قد تتراجع مع الوقت.
  • لا تستخدميها على المناطق المتهيّجة أو الحبوب الناتئة.

بعد الاستخدام يُمكنكِ ترطيب الوجه بمواد أو سيرومات مغذيّة.

🔸 الندوب العميقة:

كان بودّي أن أقول لكِ أنّه بإمكانكِ إزالة الندوب العميقة بمواد طبيعيّة، أو ببدائل منزليّة. لكن لن أكذب عليكِ، ذلك ليس مُمكناً إطلاقاً.

ما هي الخيارات أمامك إذاً؟

إليكِ قائمة أبرز 6 علاجات تساعد في إزالة آثار الحبوب:

1. التقشير الكيميائي في العيادة الجلديّة (Chemical Peel) 💆‍♀️

وهو عبارة عن إزالة طبقة عن سطح الجلد، لتسوية ملمس البشرة. هناك تقشير:
🔸 سطحي (لا يحتاج إلى تخدير موضعي)
🔹 متوسّط (قد يحتاج إلى تخدير موضعي)
🔸 وعميق (يحتاج إلى تخدير موضعي)

الوجه بعد الجلسة يُصبح محمرّاً، ومتورّماً، وحسّاساً جدّاً. وقد ينصحكِ الطبيب بالامتناع عن أداء بعض الأنشطة، والتعرّض للشمس.

من ميّزاته هو أنّه الأرخص تكلفة من بين العلاجات العياديّة.

2. ديرما-بريجن (dermabrasion) 👩‍⚕️

وهي عمليّة كشط الجلد بأداة دوّارة تُساعد بتمليس البشرة، وإعطائها مظهراً أكثراً نعومةً وشباباً، و إزالة آثار الحبوب.

🔸 يحتاج إلى تخدير موضعي. تكلفته أعلى من التقشير الكيميائيّ، لكنّه أعمق وأشدّ فعاليّة من التقشير الكيميائيّ.

🔹 من سلبيّاته أنّ البشرة تأخذ وقتاً طويلاً للتعافي. وقد يطلب منكِ الطبيب التوقّف عن بعض الأنشطة، والابتعاد عن التدخين لفترة معيّنة. وهو لا يلائم صاحبات البشرة السمراء.

3. ميكرونيدلينغ (microneedling) 💆‍♀️

مثل مبدأ الديرما رولر: هي أداة أو جهاز فيه إبر دقيقة تقوم بوخز الجلد لتنشيط إفراز الكولاجين، وإعادة بناء الأنسجة. لكن الفرق بينه وبين الديرما رولر هو أنّ إجراء الميكرونيدلنغ يخترق بعمق أكبر (يصل إلى 3.5 ملم)، وهي تجري في العيادة تحت إشراف طبّي.

من إيجابيّاته:
🔸 الجلسة ليست طويلة: مدّتها حوالي 20 دقيقة.
🔹 يُستخدم فيها كريم التخدير الموضعي.
🔸 توصف عموماً بأنّها ليست مؤلمة.

4. الليزر 🔦

جلسة الليزر تعتمد على توجيه الضوء المركّز على المنطقة المُستهدفة إمّا لإزالة طبقة من الجلد أو لتحفيز إنتاج خلايا جلديّة جديدة في المنطقة المتضرّرة.

🔸 أعراضها الجانبيّة تتضمّن الاحمرار والتورّم، لكنّها لا تدوم طويلاً.
🔹 تكلفتها عالية عموماً، لكن ذلك يعتمد على حسب حجم الندبة، وعدد الجلسات التي تحتاجينها.

5. حُقن الفيلر 🧪

في بعض الحالات؛ مثل حفر الجلد العميقة، يضطر الأطباء للجوء إلى حُقن الفيلر لملء الندوب.

🔸 من ميّزات هذا العلاج هو أنّ أعراضه الجانبيّة أقل من غيرها، وتكلفتها أرخض من الليزر.
🔹 أمّا عيبها هو أنّ النتيجة ليس دائمة؛ فقد تدوم لعدّة أشهر فقط.

6. حُقن البلازما 💉

وهي تقوم على أخذ عيّنة دم من المريض، واستخدام تلك العيّنة للاستفادة من البلازما الموجود بالدم. حيث يتم حقن البلازما في النُدبة الغائرة.

🔸 من ميّزاتها أنّ أعراضها الجانبيّة قليلة أيضاً، وتكلفتها أرخص من الفيلر.
🔹 لكنّ نتيجتها ليست دائمة — تدوم لعدّة أشهر فقط.

مصادر المقالة: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7

لا تعليقات بعد على “دليلكِ الكامل حول طرق إزالة آثار الحبوب والندوب والتصبّغات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM