المرونة العاطفيّة: كلمات هذه الخبيرة النفسيّة قد تساعدكِ في أصعبِ مراحل حياتك

المرونة العاطفيّة: كلمات هذه الخبيرة النفسيّة قد تساعدكِ في أصعبِ مراحل حياتك

هل سبق وأن سألكِ أحدٌ ما، كيف حالك؟ وأجبتِ أنّكِ بخير، رغم أنّكِ لستِ كذلك. — لأنّكِ لا تريدين أن تبدي “ضعيفة” حتى في نظر نفسكِ.

هل تحاولين تجنّب المشاعر غير المريحة عبر أشياء مثل:

  • الأكل بنهم
  • أو النوم بكثرة
  • أو مشاهدة الأفلام واليوتيوب بشكلٍ متواصل
  • أو الانغماس بشكلٍ غير صحيّ في العمل أو الدراسة
  • أو تصفّح وسائل التواصل الاجتماعيّ بطريقةٍ غير هادفة لفتراتٍ طويلة
  • أو اللجوء إلى علاقات عاطفيّة تشتّت انتباهك عمّا يجري في حياتك

كلّ هذه الأمور هي طريقتنا في محاولة الهرب من الأمور الملحّة والمشاعر الصعبة.

🔸 إن كنتِ تطلقين الأحكام على نفسكِ دون رحمة، وتحاولين دائماً تجنّب الألم، والشعور بالضيق والانزعاج، فانتِ حتماً بحاجة إلى “المرونة العاطفيّة”.

 💚 المرونة العاطفيّة هي القدرة على تقبّل مشاعرنا بكافّة أشكالها، من دون كبتها ومحاولة إنكار وجودها، حتى ولو كانت مؤلمة وصعبة. ورائدة هذا المبدأ اسمها سوزان دايفيد.  💚

🔸 سوزان دايفيد هي خبيرة نفسيّة من جامعة هارفرد، حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس وعلى العديد من الجوائز، وهي مؤلّفة واحد من أكثر الكُتب مبيعاً واسمه “المرونة العاطفيّة – Emotional Agility“.

اليوم سنطلعكِ على رحلتها للوصول إلى هذا المبدأ الجوهريّ — وسنعلّمكِ طريقة تطبيقها — لأنّها ستغيّر حياتك أنت أيضاً.

لا ننصحكِ بتفويت أيّة فقرة، لكن إن كنتِ على عجلةٍ من أمرك، فالمقالة مُقسّمة كالتالي:

  • بداياتها مع مشاعر الألم والفقدان
  • كبت مشاعر الحزن
  • نقطة التحوّل نحو المرونة العاطفيّة + قول مؤثّر
  • لماذا يحتاج أبناء جيلنا إلى المرونة العاطفيّة أكثر من أيّ وقتٍ مضى؟
  • الوجع المكتوم ينكشف دائماً + قول مؤثّر
  • سوزان ليست ضدّ السعادة، بل هي ضدّ السعادة الزائفة
  • كيف نبدأ في تفكيك الجمود بالتعامل مع مشاعرنا، ونعتنق المرونة العاطفية؟
  • تنبيه مهم
  • كيف نطبّق المرونة العاطفيّة في حياتنا؟
  • الخلاصة وكلماتٍ المؤثّرة
🔴 بداياتها مع مشاعر الألم والفقدان:

لقد أدركت سوزان منذ الصغر شيئاً مهمّاً وهو التالي:

“النظرة التقليديّة إلى العواطف واعتبارها سيّئة أو جيّدة ، سلبيّة أو إيجابيّة، هي نظرة جموديّة. والجمود في مواجهة الأمور المعقّدة هو شيءٌ ضار”.

لهذا السبب، فهي تؤمن أننا نحن بحاجة إلى مستويات أعلى من المرونة العاطفيّة من أجل التحلّي بالقدرة على التكيّف مع الصعاب والازدهار في كلّ نواحي الحياة.

🔸 تقول:

رحلتي مع هذا المبدأ بدأت عندما توفّي والدي — كنتُ أنا في الـ16 وهو في الـ42. بعد هذه التجربة أدركت المدى المدمّر لإنكار مشاعرنا التي توصف بأنها سلبية”.

🔴 كبت مشاعر الحزن:

خلال الأشهر اللاحقة لوفاة والدها، كانت سوزان تتظاهر بالقوّة، وكان الآخرون يشيدون بمدى قوّتها. كانت تُتقن فنّ التظاهر بأنّها بخير، لكنها كانت تمرّ بمعاناةٍ كبيرة في المنزل:

فقد كانت والدتها وحيدة تتحسّر على حُب حياتها، وتحاول تربية ثلاثة أبناء، وكان الدائنون يطرقون على بابهم دوماً. كانوا يمرّون بنكبةٍ ماليّة وعاطفيّة.

عندها بدأت نفسيتها تتدهور، وبدأت تلجأ لتناول الطعام بشراهة للتخفيف من ألمها، وترفض تقبّل الثقل الكامل لأساها.

لم يعرف أحد شيئاً ممّا كانت سوزان تعانيه، ولم يتهيّأ لها أنّ أحداً يريد أن يعرف أصلاً لأنّ الثقافة السائدة تُمجّد كل ما هو “إيجابي” وتُنكر وجود الأشياء السلبيّة.

🔴 نقطة التحوّل نحو المرونة العاطفيّة:

لكن شخصاً واحداً لم يقتنع بحكاية انتصارها على المأساة، وهي معلّمة الإنكليزيّة في الصف الثامن. فقد أعطتها دفتراً فارغاً، وقالت لها: “اكتبي ما تشعرين به. أفصحي عن الحقيقة. اكتبي وكأن لا أحد سيقرأ ذلك”.

🔸 تقول سوزان:

“وعلى هذا النحو، دُعيت للكشف عن مأساتي وألمي كشفاً صادقاً. كان تصرّفاً بسيطاً، ولكنه كان بمثابة ثورة بالنسبة لي”.

🔸 ثمّ تتابع:

“تلك الثورة التي بدأت في هذا الدفتر الفارغ منذ 30 عاماً هي التي شكّلت حياتي العمليّة. التواصل السرّي الصامت مع ذاتي … بدأتُ أتجاوز جمود إنكار [الحُزن] للوصول إلى ما أصبحتُ أسمّيه الآن ‘ المرونة العاطفيّة ‘ “.

🔸 ثمّ تُتحفنا بكلامٍ مؤثّر، فتقول:

“إن جمال الحياة هو جزءٌ لا ينفصل عن هشاشتها … نظلّ صغاراً حتى نكبر … نختال في مشيتنا إلى أن ندرك ذات يوم بأنّنا أصبحنا غير مرئيين … نوبّخ أبناءنا ثمّ ندرك أنّ الصمت باتَ يعمّ المكان الذي كان فيه ابننا والذي بات الآن يشقّ طريقه في العالم … نظلّ أصحاء حتى يقسم المرض ظهورنا … الشيء الوحيد الأكيد هو أن لا شيء أكيد. لكننا لا نواجه تلك الهشاشة بطريقةٍ ناجحة أو مُستدامة”.

— سوزان دايفيد
🔴 لماذا يحتاج أبناء جيلنا إلى المرونة العاطفيّة أكثر من أيّ وقتٍ مضى؟

لقد أصبح الاكتئاب الآن المُعيق الأوّل لحياة ملايين الأفراد على مستوى العالم، متخطيّاً بذلك مرض السرطان، وأمراض القلب.

وبرأيها: في هذا الزمن المليء بالتعقيدات، والتغييرات التقنية والسياسية، والاقتصادية الغير مسبوقة، أصبحنا نتعامل بطريقةٍ جامدة جدّاً تجاه مشاعرنا — كيف ذلك؟

نحن إمّا نفكّر مطوّلاً وبشكلٍ هوسيٍّ بمشاعرنا، ونصبح حبيسي أذهاننا، أو نفعل العكس تماماً: قد نقمع مشاعرنا، وندفعها للداخل، ولا نترك مجالاً سوى للمشاعر التي تعتبر “مشروعة”.

🔸 تقول سوزان:

“في استطلاعٍ أجريته مؤخراً مع أكثر من 70 ألف شخص، وجدت أن ثلثنا، إما يحكمون على أنفسهم بأنهم تراودهم ما تسمّى بالـ”مشاعر السيئة”، مثل الحُزن، أو الغضب، أو حتى الأسى. أو يحاولون بقوة تجنب تلك الأحاسيس”.

🔸 وتضيف:

“نحنُ لا نفعل ذلك مع أنفسنا وحسب، بل مع من نحبهم، مثل أولادنا، ربما من غير قصد نُشعرهم بالخزيّ على المشاعر التي نراها سلبيّة، ثم نقفز إلى الحل، ونفشل في مساعدتهم في اعتبار تلك المشاعر ذات قيمة بطبيعتها.

المشاعر العادية الطبيعية باتت تعتبر الآن جيدة أو سيئة. كما أن الموقف الإيجابي أصبح شكلاً جديداً من السلوك الأخلاقي القويم.

فما يُقال تلقائياً للمصابين بالسرطان، هو أن يظلّوا إيجابيين. وللنساء أن يترفعن عن الغضب. والقائمة تطول.

إنه اضطهاد. إنه اضطهاد تحت مُسمى الإيجابية. وهو وحشي، وقاسٍ، وبلا جدوى. ونحن نسلك ذلك المسلك مع أنفسنا، ونسلكه مع الآخرين”.

🔴 الوجع المكتوم ينكشف دائماً:

الاستغراق بالتفكير بالمشاعر التي تزعجنا، و إنكار وجود المشاعر التي تزعجنا هما وجهان لعُملة واحدة.

🔸 تقول سوزان:

“إذ كان هناك سمة واحدة مشتركة بين الاستغراق في التفكّر بالمشاعر، أو قمعها، أو بالإيجابيّة الزائفة فهو الآتي: إنها كلها استجابات جامدة”.

🔸 مضيفةً:

“تشير الأبحاث عن الكبت العاطفيّ إلى أنه عندما ندفع المشاعر للداخل أو نتجاهلها، فإنّها تُصبح أقوى. علماء النفس يسمون ذلك بـ”التضخيم – Amplification”.

مثل كعكة الشوكولاته اللذيذة في الثلاجة — كلما حاولت تجاهلها، كلما سيطرت عليك أكثر. قد تظن أنك تتحكم في المشاعر غير المرغوبة عندما تتجاهلها، لكن في الحقيقة هي تتحكم فيك”.

لذا فلنتوقف عن تجاهل وكبت مشاعرنا، لأنّه بحسب قولها:

الوجع المكتوم ينكشف دائماً — دائماً. ونحن جميعاً ندفع ثمن ذلك.

🔴 سوزان ليست ضدّ السعادة، بل هي ضدّ السعادة الزائفة:

🔸 تقول:

“لا تفهموني خطأ. أنا لستُ ضدّ السعادة. أحب أن أكون سعيدة. أنا شخصية سعيدة جدّاً. لكن عندما نُنحّي المشاعر الطبيعيّة جانباً لكي نعتنق الإيجابيّة الزائفة، فإنّنا نخسر قدرتنا على تطوير المهارات للتعامل مع الأمور على طبيعتها، وليس كما نتمناها أن تكون”.

🔸 وبصفتها خبيرة ومرشدة نفسيّة، تقول:

“تعاملتُ مع مئات الأشخاص الذين أخبروني بالأمور التي لا يريدون أن يشعروا بها.
يقولون أشياء مثل: ‘ أنا لا أريد أن أحاول … لأني لا أريد أن أشعر بخيبة الأمل ‘ .
أو ‘ أريد لهذا الشعور أن يفارقني ‘.
وأقول لهم: ‘ أتفهم ذلك. لكن أهدافكم مثل أهداف الموتى ‘.

الموتى فقط لا تراودهم مشاعر غير مرغوبة أو مزعجة. الموتى فقط لا يتعرضون للتوتّر، ولا تنكسر قلوبهم، ولا يواجهون خيبة الأمل التي تصاحب الفشل. المشاعر العنيفة هي جزء من العَقد الذي وقّعناه مع الحياة. لا يُمكن أن تحظى بحياة مهنية ذات مغزى أو تكوّن أسرة، أو تحدث تغييراً أفضل في العالم من دون التوتر والمشقّة. المشقّة هي ضريبة الدخول إلى حياة ذات معنى.

— سوزان دايفيد
🔴 إذاً، كيف نبدأ في تفكيك الجمود بالتعامل مع مشاعرنا، ونعتنق المرونة العاطفية؟

علينا أن نبدأ بفتح قلبنا للمشاعر التي نُحسّها فعلاً، بدل الهرب منها ومحاولة إشغال أنفسنا عنها. مشاعر مثل: الألم والحزن، والفقدان، والندم.

لكن علينا تقبّلها، والتوقّف عن إطلاق الأحكام عليها.

إذ تُظهر الأبحاث الآن أنّ قبولنا لكافّة مشاعرنا قبولاً مطلقاً — بما في ذلك المشاعر المضطّربة والصعبة، هو حجر الأساس الذي يمنحنا القدرة على التكيّف والازدهار والسعادة الحقيقيّة والواقعيّة.

🔴 لكن طريقة استخدامنا للكلمات مهمّة أيضاً عند اعتناقنا المرونة العاطفيّة:

🔸 تقول سوزان:

“في أبحاثي الخاصة، وجدتُ أنّ الكلمات هي عنصرٌ جوهريّ.
فنحن نستخدم غالباً مسميات سهلة وسريعة لوصف مشاعرنا. ‘ أنا مضغوط نفسيّاً ‘ هي أكثر عبارة أسمعها.

لكن هناك فرق شاسع بين الضغط النفسي وخيبة الأمل، أو بين الضغط النفسي أو الخوف من أنكم تمتهنون المهنة غير المناسبة.

عندما نصف مشاعرنا بدقّة، نتمكّن أكثر من إدراك السبب الدقيق لمشاعرنا. وعندها يصبح “مدى التأهب – Readiness Potential” (كما يسميه العلماء) في أدمغتنا نشطاً مما يسمح لنا باتخاذ خطواتٍ ملموسة. ولكن ليست أية خطوات. بل الخطوات الصحيحة بالنسبة لنا.

ذلك لأنّ مشاعرنا هي بيانات. فمشاعرنا تتحرّك تجاه الأشياء التي نهتم بها. ولذلك، لا تراودنا مشاعر قويّة تجاه الأشياء التي لا تعني شيئاً بالنسبة إلينا.

إذا شعرت بالانفعال عند قراءة الأخبار، فذلك الإنفعال يشير إلى أنّك مثلاً تقدّر المساواة اوالعدالة، وهذا يمثّل فرصة أمامك لأخذ خطوات فعّالة من أجل صياغة شكل حياتك في ذلك الاتجاه”.

“عندما ننفتح على المشاعر الصعبة، نتمكن من توليد استجابات متوائمة مع قيمنا”.

🔴 لكن هناك تنبيه مهم:

🔸 تقول سوزان:

المشاعر هي بيانات، وليست توجيهات.

يُمكننا الاستماع إلى مشاعرنا واستكشاف مغزاها من دون الحاجة للامتثال إليها. مثلما ما يُمكنني الاستماع لابني عندما يشعر بالضيق من أخته الرضيعة. لكن من دون أن أؤيّد فكرته في إعطائها لأول غريبٍ يراه في مركز التسوّق.

نحن نملك مشاعرنا لكنها لا تمتلكنا” .

🔸 المغزى هنا:

عندما نستوعب الفرق بين ما نشعر به بكلّ حِكمة، (مثل الاستماع لطفلها خلال شكواه)، وما نفعله من تصرّفات متوائمة مع قيمنا (دون الإصغاء إلى طلباته غير المنطقيّة) .. فإنّنا نؤسّس مساراً إلى أفضل نسخةٍ من أنفسنا، من خلال مشاعرنا.

الاستماع إلى المشاعر لا يعني بالضرورة التصرّف على أساسها.

🔴 كيف نطبّق المرونة العاطفيّة في حياتنا؟

🔸 تقول سوزان:

“عندما تحسّ بشعورٍ قويٍّ وصعب، لا تُسارع نحو مخرجٍ من هذه العاطفة. بل ادرس معالمها، واقرأ إشعارات قلبك، مالذي تخبرك مشاعرك به؟

وحاول ألا تقل ‘ أنا … كذا
مثل ‘ أنا غاضب
أو ‘ أنا حزين ‘.
فهذا يُعطي انطباع بأنّك أنت والشعور شيءٌ واحد. بينما أنت نفسك، والشعور هو مصدر بيانات.

🔸 لذا، بدلاً من ذلك، حاول أن تلاحظ طبيعة الشعور:

ألاحظُ أنّني أشعر بالحزن.

فهذا الشعور سيمرّ وسيخفّ تأثيره، بعد أن نقرّ بوجوده، ونتقبّله،ونحاول أن نرى فيما إذا كان هناك درسٌ يمكننا أن نتعلّمه منه.

🔴 خاتمة مؤثّرة:

🔸 تقول سوزان:

“عندما كنتُ صغيرة، كنتُ أستيقظ في الليل مرعوبةً من فكرة الموت. وكان أبي يطمئنني بربتات رقيقة وقبلات. لكنه لم يكذب أبداً. كان يقول: ‘ كلنا سنموت يا سوزي، من الطبيعيّ أن تخافي ‘ .

لم يحاول اختلاق حاجز بيني وبين الواقع. واستغرقتُ وقتاً حتى فهمت تأثير طريقة إرشاده لي في تلك الليال.

ما علّمني إيّاه هو أنّ الشجاعة ليست في انعدام الخوف. الشجاعة هي خوفٌ يمشي على قدميه*.

لم يعرف كلانا أنّه خلال 10 سنواتٍ وجيزة، سوف يرحل. وذلك الوقت كان عزيزاً علينا كثيراً. كما كان وجيزاً جدّاً.

لكن عندما تأتي اللحظة التي يجب أن نواجه فيها هشاشتنا. في تلك اللحظة الفارقة، سوف تسألنا: ‘ هل أنت مرن ‘؟

فليكن ردك في تلك اللحظة ‘ نعم ‘ غير مشروطة. ‘ نعم ‘ وليدة تواصلٍ مستمر مدى الحياة مع قلبك، ورؤية نفسك، لأنك عندما ترى نفسك، ستكون قادر على رؤية الآخرين أيضاً.

وهذه هي الطريقة الوحيدة المُستدامة للمُضي قدماً، في عالمٍ هشٍّ وجميل”.


*يمشي على قدميه: بمعنى أنّ الشخص الشجاع يشعر بالخوف مثله مثل غيره، لكن لا يدع ذلك الخوف يجمّده في مكانه ويمنعه من المضيّ قدماً.

إن أحببتِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في صندوق التعليقات أدناه، وتابعينا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

3 أراء حول “المرونة العاطفيّة: كلمات هذه الخبيرة النفسيّة قد تساعدكِ في أصعبِ مراحل حياتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM