لا، تفتيح البشرة لا يعني تبييضها، أرجوكِ ابتعدي عن هذه الأخيرة!

لا، تفتيح البشرة لا يعني تبييضها، أرجوكِ ابتعدي عن هذه الأخيرة!

عندما نقول عبارة تفتيح البشرة فقد يتهيّأ للبعض أنّ ذلك مقصود به تبييض البشرة وتغيير لونها، لكنّ ذلك ليس المعنى الدقيق للعبارة في عالم الجمال.

في هذه المقالة سنعرّفكِ على:

  • الفرق بين تفتيح البشرة وتبييض البشرة
  • تبييض البشرة وأخطارها على الصحّة
  • طرق تفتيح البشرة والتخلّص من التصبّغات

👇 تابعي القراءة أدناه 👇

🔴 الفرق بين تفتيح البشرة وتبييض البشرة

في الواقع، يُشير مصطلح تفتيح البشرة إلى إزالة تصبّغات الجلد الناتجة عن التعرّض للشمس. وإعادة البشرة إلى لونها الطبيعيّ الأساسيّ.

أمّا تبييض البشرة فإنّه يهدف إلى تخفيف إنتاج “الميلانين” في الجلد. وهذه المادّة هي التي تُكسب البشرة السمراء لونها الداكن.

لذا قبل كلّ شيء، من البديهيّ القول أنّ منتجات تبييض البشرة بحدّ ذاتها فيها إساءة عرقيّة للنساء السمراوت وصاحبات البشرة الداكنة.

فمع كلّ هذا التقدّم البشريّ، يؤسفنا أن نرى بأنّه ما زال هناك أشخاص يرون أنّ درجة معيّنة من البشرة هي الأكثر جمالاً، بدل من الاحتفاء بالسمراوات والبيضاوات والحنطيات على حدٍّ سواء.

🔴 تبييض البشرة وأخطارها على الصحّة

علاوةً على ذلك، فإنّ منتجات تبييض البشرة يترتّب عليها الكثير من المخاطر الصحيّة. فمنذ العام 2006، قامت مؤسّسة الدواء والغذاء الأمريكيّة باعتبار هذه المستحضرات غير آمنة للاستخدام البشريّ، وغير فعّالة.

من ضمن الآثار الجانبيّة لعمليّة تبييض البشرة على الجسم، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدّة:

  • ترقّق البشرة: أي خسارتها لمرونتها وطراوتها
  • تغيّر لون البشرة إلى لونٍ داكنٍ او فاتحٍ للغاية
  • ظهور العروق من تحتها
  • تشكّل الندوب
  • إلحاق ضرر في الكبد، أو الكلية، أو الأعصاب
  • تشوّهات الجنين في حال استخدمت في فترة الحمل

وفوق هذا كلّه، فقد خلُصت إحدى الدراسات العمليّة إلى انّ حوالي 12% من منتجات تبييض البشرة تحتوي على الزئبق.
والتعرّض لهذه المادّة قد يسبّب للشخص التسمّم بالزئبق الذي ينتج عنه:

  • الإرهاق وارتفاع ضغط الدم
  • الحكة، واحمرار الجلد
  • الخدَرَان وضعف الذاكرة
  • خلل بوظيفة الكلى
🔴 طرق تفتيح البشرة والتخلّص من التصبّغات

كما قلنا، تفتيح البشرة يعني منحها إشراقةً والتخفيف من تصبّغات الشمس، والتصبّغات الناتجة عن الحبوب والتقدّم في السن.

الواقي الشمسي: وباعتبار أنّ الوقاية خيرٌ من العلاج، فعليكِ دائماً دهن بشرتكِ بكريم الواقي الشمس خلال النهار، حتى لو لم تخرجي تحت أشعة الشمس المباشرة. لأنّ الأشعة الفوق بنفسجيّة الطويلة تخترق الزجاج وهي المُسبّب في التصبّغات والبقع الداكنة.

التقشير بشكلٍ مُعتدل: تقشير البشرة مرّة واحدة في الأسبوع يساعد في تخفيف ظهور هذه البقع.

العلاج: من المعروف عن فيتامين C أنّه أحد العوامل التي تساعد في فرط التصبّغات. لذا يُنصح بإدراجه بكثرة في النظام الغذائيّ، ودهنه بشكلٍ مُباشرٍ على البشرة عبر السيرومات والكريمات التي تحتوي هذا الفيتامين، مثل سيروم Derma A.

في حال كانت مشكلة البقع الداكنة شديدة لديكِ، فننصحكِ بالإطلاع على دليلنا الكامل لإزالة آثار الحبوب والندوب والتصبّغات. (اضغطي هنا).

مع ذلك، فإنّنا في “إبرولا” ندعو النساء دائماً لأن يقدرن جمالهن بكلّ أشكاله. لأنّ قدركِ أعمق من تلك الأشياء السطحية!

والأهم من ذلك، لنتوقّف عن استخدام مصطلح “تبييض البشرة”، ونتخلّى كليّاً عن هذه المنتجات المضرّة، والعنصريّة، والمسيئة لأصحاب البشرة السمراء.

إن أحببتِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في صندوق التعليقات أدناه، وتابعينا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

رأيان حول “لا، تفتيح البشرة لا يعني تبييضها، أرجوكِ ابتعدي عن هذه الأخيرة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM