لكل امرأة تعيش في مجتمعٍ لا يرحم — إليكِ رسالة مُلهمة من رابعة الزيّات

لكل امرأة تعيش في مجتمعٍ لا يرحم — إليكِ رسالة مُلهمة من رابعة الزيّات

قبل يومين، كنتُ أتصفّح الأنستغرام، وكنتُ على وشكِ أن أيأس من إيجاد أيّ منشورٍ ذو قيمةٍ معنويّة بعيدةٍ عن التظاهر بأنّ كل شيء مثاليّ وعلى ما يرام.

لكن قبل أن أُغلق التطبيق، وقعت عيناي على منشورٍ مؤثّرٍ للإعلاميّة رابعة الزيّات، وتنهّدت… أخيراً، وجدتُ ما أبحث عنه!

في ذلك المنشور، توجّه رابعة رسالةً للمرأة العربيّة تلامس فيها شغاف قلب كل واحدةٍ منّا. حيث كتبت، قائلةً:

كنساء في مجتمعاتنا العربية بكون عنا كتير أحلام بالطفولة والمراهقة بتكسّرها العادات والتقاليد والتجارب وأحياناً الرجل …
كنساء منواجه تحديات مع حالنا ،مع المجتمع،مع مفاهيم المجتمع الذكوري وقوانين الأحوال الشخصية وأحكام المجتمع ..
كنساء منتعرّض لضغوطات الشكل والعمر ومفاهيم الجمال …
كنساء بتحكمنا أحياناً ازدواجية المعايير وإزدواجية الأفكار …”

ثمّ تابعت:

لكن أيضاً كنساء عنا المقدرة أن نتحدّى ونتجاوز ونواجه ونكسّر الحواجز ونتخطى المعوقات ونخلق من الضعف قوة ومن الوجع إنجاز جديد ومن الظلم إبداع … صباح النساء الجميلات ،القويّات ،المفكّرات ،المناضلات
المنتصرات على الظلم والقهر واللامساواة ….. نجاحك هو نجاحي وضعفك هو ضعفي ، منقوى ببعض
❤️💪”.

لا يوجد كلام يعلو على هذا!

🔸 فكّري بالكم الهائل من الضغط المُلقى على عاتقنا اليوم. اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى — رغم كلّ هذا التقدّم!

🔹 فكّري كم من مرّةٍ حُرمتِ من الكثير من الفرص ومن الحقوق، لكونكِ انثى فقط.

🔸 فكّري كيف أنّه لا يُمكنكِ حتّى المشي في شارعٍ مُظلمٍ قليلاً، دون أن يخطر ببالكِ أنّكِ قد تكونين في خطر التعرّض للمضايقات.

🔹 فكّري كم مرّةً حُرمتِ من ارتداء قطعة ثيابٍ جميلة، لأنّ من حولكِ سيقولون عنكِ “غير مُحتشمة”.

🔸 أو فكّري كم مرّةً نظر إليكِ الآخرون على أنّكِ “معقّدة”، أو “مُنغلقة”، لأنّكِ ترتدين ثياباً مُحتشمة.

🔹 فكّري كيف أنّه مطلوبٌ منّا التصارع مع الزمن: إذ يجب أن نبدو دائماً وكأنّنا في الـ20، ونتصرّف بحكمة وكأنّنا في الـ50.

واليوم تحديداً، مطلوبٌ من المرأة أن تكون كلّ شيء: ناجحة، ومتفوّقة في العمل، وربّة منزل، وأنثى جذّابة، واجتماعيّة، وفي الوقت ذاته، معصومةً عن الخطأ…

لكن.. ما أحببته في كلام رابعة هو أنّها قدّمت الحل ولم تكتفي بوصف المشكلة..

🔸 نعم، هناك حواجز وظلمٌ ومعوّقات، لكن لا يُمكننا أن نجلس ونندب حظّنا، فلدينا القدرة على التغيير..

🔹 هنالك دائماً فسحة أمل..

🔸 هنالك دائماً طريقٌ آخر…

🔹 هنالك دائماً تعريفٌ جديدٌ للنجاح…

🔸 هنالك دائماً يومٌ جديد، وفرصة جديدة…

باستطاعتنا أن نحوّل تجاربنا السيّئة إلى وقودٍ لقوّتنا… والأهم من كلّ شيء، أن نحاول دعم بعضنا البعض كنساء!

ولا شكّ، أنّ رابعة الزيّات مؤهّلة جدّاً لتوجيه مثل هذه الرسالة، فهي مثالٌ يُحتذى بها لكونها:

واحدة من أبرز الإعلاميّات اللبنانيّات وأكثرهنّ تأثيراً. ومن ضمن أشهر برامجها التلفزيونيّة: “بعدنا مع رابعة”، و”لنا مع رابعة”.

🔸 لكنّها لم تصل إلى ما هي عليه عبر استغلال أخبار المشاهير المثيرة للجدل، بل استطاعت أن تكتسب محبّة الجماهير بجلساتها الوديّة مع النجوم.

🔹 ورغم أنّ زواجها الأوّل لم يستمر، لم تفقد رابعة الزيّات الأمل في إيجاد نظيرها الروحيّ؛ وهو الإعلاميّ والشاعر زاهي وهبي.

🔸 تجاربها المتنوّعة في الإعلام، تدلّ على أنّها لم تتوقّف يوماً عن محاولة إيجاد نفسها في ما يلائمها فعلاً.

🔹 كما أنّها لم تدع حبّها لعملها يقف عائقاً في مدى عطاءاتها ومحبّتها لأسرتها؛ فقد صرّحت قائلةً:
“الإعلام شغفي، إنما عائلتي أوّلاً!”.

🔸 والأهم من ذلك كلّه، أنّ رابعة الزيّات — بعُمرها البالغ 47 — مثالٌ على أنّ العُمر ليس إلّا رقماً…

🔹 لا، لا نُقصد شكلها الجميل وحسب، بل نشير إلى زخم عطائها، وحيويتها، وعفويتها، وروحها الشابّة، واهتمامها بالرياضة…

لذا، يُمكننا دائماً أن نجد أشياءَ رائعة نستلهمها من رابعة الزيّات!

إن كنتِ من قارئات إبرولا، ستعرفين كم نناصر بعضنا وكيف نساعد شقيقاتنا من النساء عبر منصّتنا.
وإن أحببتِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في صندوق التعليقات أدناه، وتابعينا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالات مثل هذه قد تعجبكِ أيضاً:

❤️ إن كنتِ تقومين بواحدة من هذه الأشياء، فأنتِ ببساطة بطلة!

❤️ كلمة واحدة غيّرت حياة كاتبة مسلسل “غريز أناتومي”، وقد تغيّر حياتكِ أنتِ أيضاً

❤️ 10 أشياء يُمكنكِ تعلّمها من ديمة قندلفت، لتكوني امرأةً مؤثّرة ومميّزة

❤️ تمنيتِ شيئاً ولم يتحقّق؟ اقرئي نصيحتي هذه عن تحقيق الأمنيات

❤️ في عالمٍ مليء بالتصنّع، نجمات متألقات ينشرن صورهنّ بدون مكياج

3 أراء حول “لكل امرأة تعيش في مجتمعٍ لا يرحم — إليكِ رسالة مُلهمة من رابعة الزيّات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM