الروتين الصباحي: 5 نصائح للاستفادة من موجات الدماغ البطيئة عند الاستيقاظ

الروتين الصباحي: 5 نصائح للاستفادة من موجات الدماغ البطيئة عند الاستيقاظ

الروتين الصباحي الذي نقوم به كلّ يوم قد لا يبدو سوى جزءٍ مملٍّ من معيشتنا، خاصّةً في أيّام العمل. لكنه في الحقيقة أهم فقرةٍ من يومنا كلّه — لأنها قد تغيّر نمط حياتنا بشكلٍ جذريّ. وللعلمِ رأيٌ في ذلك.

فعندما نستيقظ، تكون موجات دماغنا بطيئة، وهذه المرحلة يُقال عنها “مرحلة موجات ألفا” — والتي يُمكن أن ننفذ منها إلى العقل اللا واعي.

لذا أوّل شيءٍ ننصح به في هذه المرحلة هو عدم تفقّد وسائل التواصل الاجتماعيّ أو صندوق الرسائل، لأنّ أثرها في أغلب الأحيان يكون سلبيّاً أكثر من أن يكون إيجابيّاً.

وبالحديث عن ذلك، دعينا ننتقل إلى الخطوة الأولى والأهم في الروتين الصباحي: 👇 👇 👇

(1) استفيدي من الحالة اللاواعية للدماغ عند الاستيقاظ

في مرحلة موجات ألفا، ننصحكِ القيام بأشياءَ مريحة للنفس والجسد:

  • مارسي بعض تمارين التمدّد في السرير
  • تخيّلي أنشطة ممتعة ستقومين بها قريباً
  • تنفّسي بعُمق
  • اشربي كوباً من الماء ببطء (يُمكنه إضافة المنكهات لها كالفواكه، أو الحمضيّات)
  • تصوّري ما سيكون عليه مستقبلكِ خلال السنوات المُقبلة وما تحتاجين فعله لتحقيق هذه التصوّرات — بهذه الطريقة ستدرّبين عقلكِ على تحفيز أفعالكِ المستقبليّة لتحقيق تلك الأهداف.
  • رتّبي سريركِ — هذه الخطوة البسيطة سوف تشجّع دماغكِ على إتمام المهام الأخرى.
  • قفي على النافذة وتأمّلي الإطلالة قليلاً (حتى ولو كانت مملّة). المهم أن تراقبي المحيط بكلّ حواسك.

🔴 الخلاصة: لا تهرعي على الفور لبدء يومكِ، استمتعي بالدقائق الأولى بعد الاستيقاظ. فبذلك، ستشعرين براحة نفسيّة أكبر خلال اليوم حتى ولو كانت الضغوط كبيرة!

(2) استيقظي قبل ساعتين من موعد عملك

هذه الخطوة هي الأساس للاستمتاع بروتينٍ صباحيّ هانئ. كل شيء نقوم به على عجل، قد يؤثّر سلباً على مستويات التوتّر والقلق.

هذا الكمّ الوفير من الوقت، سيتيح لكِ تناول طعامكِ أو مشروبكِ المفضّل على مهلِ ومن دون الشعور بالضغط من ضيق الوقت.

قد تبدو الخطوة صعبةً في البداية، إن لم تكوني من الأشخاص المعتادين على الصحو باكراً. لذا، ننصحكِ أن تبدئي بها تدريجيّاً، إلى الوصول للوقت الكافي لكِ من أجل الاستمتاع ببدايةِ نهارك.

🔴 هل يستحقّ الروتين الصباحي هذا العناء؟
حتماً يستحق ذلك. الصباحات الهانئة بإمكانها أن تحسّن جودة حياتِك، وتحثّكِ على تبنّي المزيد من العادات الصحيّة، وتضعكِ على طريقِ النجاح.
فالكثير من الشخصيات الناجحة تُقسم بفعاليّة فقرة الروتين الصباحي، أبرزهم توم بيليو المؤسّس المُشارك لعلامة Quest Nutrition التجارية البالغة قيمتها اليوم مليار دولار.

(3) خذي جرعتكِ من أشعةِ الشمس!

إن كنتِ تجدين صعوبةً في الاستيقاظ، وتكرهين الصباح عموماً، فأشعة الشمس ستكون صديقكِ الودود.

افتحي الستائر على مصراعيها، وتناولي مشروبكِ أو إفطاركِ على الشرفة أو اجلسي على الأقل تحت نافذةٍ فسيحةٍ ومفتوحة. (إليكِ 20 فكرة ستحوّل ديكور الشرفة لديكِ إلى جنّةٍ صغيرة في المنزل (صور)

ضوء النهار سوف:
يساعد في إيقاظكِ
وسيعدّل مزاجكِ خلال دقائق
وسيحفّز جسمكِ على إنتاج فيتامين D الذي وجدت الدراسات بأنّه يُمكن أن يجعلنا أكثر سعادة.

(4) استبدلي وسائل التواصل الاجتماعيّ بواحدةٍ من هذه الأنشطة

من أكثر الأشياء التي يقوم بها الناس في الصباح هي تفقّد الإنستغرام، أو الفيسبوك، وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعيّ. لكن كما قلنا في البداية… هذه العادّة تؤثّر سلباً على عقلنا اللاواعي عندما يكون في مرحلة موجات ألفا.

لذا، لمَ لا تجرّبي أشياءَ مثل:

  • الكتابة في دفتر الملاحظات: كتابة قائمة مهامكِ لليوم، إليكِ هنا 30 فكرة عمّا يمكنكِ كتابته في الدفتر اليومي
  • ممارسة بعض تمارين الرياضة الصباحية
  • الاستماع إلى الراديو / البودكاست
  • الاستماع إلى الموسيقا
  • ممارسة المزيد من أنشطة العناية الشخصيّة: طلاء الأظافر، تغيير تصفيفة الشعر…
  • مشاهدة فيديوهات محفّزة، أو إيجابيّة على الأقل
  • قراءة كتاب أو مجلّة
  • إن كنتِ ترغبين بتفقّد الإنترنت، ننصحكِ بالمنصّات المُلهمة؛ مثل Pinterest، أو Tumblr.
  • وفي حال كنتِ تتوقين للإطلاع على وسائل التواصل الاجتماعيّة المُعتادة في الصباح، احرصي على الأقل على متابعة أشخاص وصفحات إيجابيّة، بعيداً عن المنشورات الاستفزازيّة والمُحبطة.

قد يبدو الأمر صعباً في البداية، لكن ما إن تلاحظي الفرق في جودة حياتِك، لن تعاودي النظر إلى الخلف!

(5) انتبهي إلى ما تأكلينه وما تشربينه صباحاً

تذكّري دائماً: كلّ ما نتناوله يُمكنه التأثير علينا جسديّاً ونفسيّاً…

بالنسبة للمشروبات، فإنّ أكثر مشروب شائع هو القهوة طبعاً. لكن ورغم أنّني كنتُ مُدمنةً على القهوة، أجبرتُ نفسي على التخلّي عنها لآثارها الجانبيّة عليّ (اقرئي عن تجربتي هنا).

إن كنتِ تعانين من القلق والتوتّر وتقلّبات المزاج، جرّبي استبدال القهوة بمشروبات أخرى، مثل؛

  • الشاي الأسود / الأحمر
  • الشاي الأخضر
  • العصائر الطازجة الطبيعيّة
  • الأعشاب والورود المجفّفة
  • الشوكولا الساخنة
  • الكاكاو
  • الماء الساخن والعسل
  • سموذي الفواكه

إلى جانب ذلك، حاولي أن تتناولي أطعمة مغذية، من دون كميّات سكّر أو كاربوهيدرات عالية.

💚 إذاً، الروتين الصباحي هو المفتاح الذي يضبط إيقاع يومنا. وبناء على هذه الفكرة، يجب أن نهتم فعلاً بالأشياء التي نقوم بها عند الاستيقاظ، وألّا نفعلها من دون اكتراثٍ ووعي.

💚 لكن الأهم من هذا كلّه هو أنّ الروتين الصباحي الصحيح والمُناسب، سيعودُ عليكِ بالصحة الجسدية والنفسية!

إن أحببتِ محتوى هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

قد يعجبكِ أيضاً:

❤️ متلازمة ما قبل الحيض: 80% من النساء يُصبن بها — إليكِ ما يجب معرفته عنها
❤️ 4 أعراض تدلّ على حساسيّة الجلوتين، وكيف نعرف إن كنّا مصابين بها فعلاً
❤️ الضوء الأزرق: هل يجب حماية العينين منه عند استخدام الشاشات الرقميّة بكثرة؟

لا تعليقات بعد على “الروتين الصباحي: 5 نصائح للاستفادة من موجات الدماغ البطيئة عند الاستيقاظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM