حساسية اللاكتوز: الحليب والجبن قد يكونان السبب وراء اضطراباتك الهضمية!

حساسية اللاكتوز: الحليب والجبن قد يكونان السبب وراء اضطراباتك الهضمية!

حساسية اللاكتوز (أو بالمعنى الأدق: عدم تحمّل اللاكتوز) هي عدم قدرة الجسم على هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب ومشتقّاته، بما في ذلك الحليب البقري وحليب الماعز، وغيرها من حليب الثدييات.

وفي حين أنّ حساسية اللاكتوز ليست خطيرة، إلّا أنّ أعراضها قد تكون مزعجة لمن يعانون منها. لذا من الضروري التقليل من منتجات الحليب قدر المُمكن للتخفيف من آثارها. لكن قبل القيام بهذه الخطوة، يجب استشارة طبيب لإيجاد حلول بديلة تمنع نقص الكالسيوم في الجسم.

السبب المباشر لهذا الاضطراب هو انخفاض نسبة أنزيم اللاكتيز في الأمعاء الدقيقة، وهو الأنزيم المسؤول عن هضم سكر اللاكتوز.

تابعي القراءة لمعرفة أعراضه، وكيفية تشخيصه، وطرق التعامل معه 👇 👇 👇

🔴 أعراضه:

🔸 النفخة المعويّة وألم البطن
بسبب عدم قدرة الجسم على هضم اللاكتوز، فإنّه يصل للكولون غير مفكّكاً، فيتخمّر هناك، وينتج عن ذلك غازات مزعجة وآلام بطنية.

🔸 الإسهال
عندما يتخمّر اللاكتوز في الكولون، ينتج عنه أحماض دهنية وهذا يزيد نسبة الماء في الأمعاء، ما يتسبّب في ميوعة الفضلات.

🔸 أو الإمساك
عندما تقوم البكتيريا بتخمير اللاكتوز في الكولون، فإنّها تُنتج غاز الميثان، ومن المُحتمل أن يساهم الميثان بإبطاء عمليّة مرور الطعام في الأمعاء.

🔸 أعراض أخرى
مثل الغثيان والإقياء، الإرهاق، عدم القدرة على التركيز، أو آلام في العضلات والمفاصل. كما أظهرت الأبحاث أنّ الحليب يُمكن أن يزيد مستويات القلق عند الأشخاص الذي يعانون من اضطراب القلق.

تظهر هذه الأعراض خلال نصف ساعة تقريباً من تناول أو شرب الحليب أو إحدى مشتقّاته. وقد تزداد شدّتها نسبةً للكميّة التي يتم استهلاكها. لذا يُمكن لمن يعاني من حساسية اللاكتوز ألّا يلاحظ وجود هذه الأعراض عند استهلاك كميّة قليلة (أقل من كوب واحد).

🔴 تشخصيه:

ينصح باستشارة طبيب للتأكّد فيما إذا كانت الاضطرابات الهضميّة ناتجة عن الحليب ومشتقاته. ويعتمد مقدمو الرعاية الطبية على اختبار “الهيدروجين في هواء الزفير”: حيث يُطلب من المريض تناول حوالي 50 غرام من اللاكتوز، وبعد ذلك يتم حساب نسبة الهيدروجين المُرتفعة في النفس؛ وهذا الارتفاع ينتج عن تخمّر اللاكتوز في الكولون.

🔴 قائمة الأغذية العالية باللاكتوز:
  • الحليب بكافة أشكاله، سائل، أو بودرة، مجمّد أو مغلي
  • بوظة الحليب البيضاء
  • جبنة الدهن السائلة
  • كريمة الطبخ وكريمة الحلويات
  • الزبدة
  • مشروب الهوت شوكليت
  • ألواح الشوكولا عالية الدسم
🔴 طرق التعامل معه:

تُشير التقارير الطبيّة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز يمكنهم تحمّل منتجات الحليب المخمّرة؛ مثل لبن الزبادي، والجُبن، أكثر من المنتجات غير المخمّرة. ممّا يتيح لهم سدّ حاجتهم من الكالسيوم دون الحاجة لشرب الحليب.

رهانكِ الوحيد هو التقليل من نسبة الحليب غير المخمّر الذي تستهلكينه يوميّاً؛ بما في ذلك كريمة الطبخ، وكريمة الحلويات، والبوظة والاستغناء عنه ببدائل نباتيّة مثل:

  • حليب الصويا
  • حليب جوز الهند
  • حليب الكاجو
  • حليب الأرز
  • حليب اللوز

لكن تذكّري أنّه عليكِ دائماً استشارة طبيبك قبل إجراء تغييرات كبيرة في نظامكِ الغذائيّ.

إن أعجبتكِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالات ذات صلة:

❤️ 4 أعراض تدلّ على حساسيّة الجلوتين، وكيف نعرف إن كنّا مصابين بها فعلاً
❤️ 5 طرق بسيطة من أجل تحسين الصحّة ، تناسب المدخنين وعشاق الوجبات السريعة!

لا تعليقات بعد على “حساسية اللاكتوز: الحليب والجبن قد يكونان السبب وراء اضطراباتك الهضمية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM