10 دروسٍ يُمكنكِ تعلّمها من النجمة شكران مرتجى، لتكوني امرأة ناجحة ومُلهِمة

10 دروسٍ يُمكنكِ تعلّمها من النجمة شكران مرتجى، لتكوني امرأة ناجحة ومُلهِمة

شكران مرتجى هي واحدة من أكثر الممثلات السوريات تأثيراً على الساحة الفنيّة، وذلك يعود لموهبتها الفذّة التي حباها الله بها… لكن ليست لذلك وحسب! بل تتمتّع نجمتنا المحبوبة بالكثير من الصفات الراقية التي تجعل منها قدوةً للآخرين — وخاصّةً النساء.

بدءاً من اجتهادها في العمل، مروراً بإنسانيتها الرفيعة، وحتى دعمها وتشجعيها لأصدقائها وأبناء بلدها، دعينا نطلعكِ على 10 دروسٍ ثمينة يُمكنكِ تعلّمها من امرأة برج القوس المُبدعة تلك! 👇 👇 👇

(1) صبّي قلبكِ وروحكِ في سبيل إنجاح عملكِ

تبذل شكران مرتجي جهداً خارقاً في إنجاح الأدوار التي تؤدّيها. فعندما تلعبُ شخصيّةً ما، تتعرّى شكران كليّاً من ذاتها ونفسها لتتقمّص الدور. وإحدى أصعبُ الأشياء على المرأة ربما، هو أن تظهر بشعرٍ منكوش، وحلّة غير أنيقة… لذلك نجدُ الكثير من الممثلات لا يستغنين عن جزءٍ من مكياجهن، حتى في المشاهد التي لا تتطلّب ذلك — لا نلومهن — لكننا نرفع القبعة لشُكران على تضحيتها وشجاعتها تلك.

إخلاصها الشديد في العمل أهّلها لتكون واحدة من أهم نجوم الدراما.

🔸 شاهديها هنا عندما أدّت دور “الشحرورة الصباح” في مسلسل “قرقيعان”..  👇

🔸 وهنا عندما لعبت دور السكرتيرة أمل في مسلسل “جميل وهناء”. 👇

🔸 تأمّلي تعابيرها المؤثرة وهي تلعب دور “وصال” في مسلسل “ترجمان الأشواق”. 👇

(2) لكن لا تنجرفي كثيراً في حياتكِ المهنية، لدرجة تنسَين فيها أهميّة جمالك

بعيداً عن المُسلسات والحياة المهنيّة، نرى في هذه الصور مثالاً على المرأة الأنيقة المتنوّعة في إطلالاتها. وهنا تتجلّى هويتها الحقيقية، ونستشفّ ميلها نحو الجمال والأزياء وحسّها الأنثوي المُرهف.

لقد أتقنت شكران كيفيّة إحداث توازنٍ بين حياتها المهنية، وحياتها كامرأة محبّةٍ للجمال. (شاهدي بعضاً من إطلالاتها 👇 )

(3) لا تحصري محبتكِ بقرابة الدم

رغم تقدّمنا كجنسٍ بشريّ، لازلنا أنانيين بمنحِ الحُب؛ فالبعض يُنجب ولايحب أحداً سوى أطفاله، وآخرون ينجبون ولا يدرون عن صغارهم أصلاً.. لذا من الأشياء التي يُمكننا تعلّمها من شكران مرتجى هو أنّ الأمومة والحب لا ينحصران بالإنجاب… إذ تقول:

الأمومة إحساس، مو بس حمل وولادة وتربية. أنا ما عندي ولاد بس أم لكتار وأولهم أمي، وبلدي، وولاد بلدي، وولاد أخواتي. بحبكم”.

(4) كوني صوتاً داعماً للقضايا المهمّة

من بين هذه القضايا المهمة اليوم هي مشكلة التنمّر الشائعة كثيراً حالياً، خاصّة مع ثورة وسائل التواصل الاجتماعي التي أعطت الكثيرين منصّة للإساءة للآخرين من دون عواقب. والنجوم من غير شك هم أحد أكبر ضحايا هذه الظاهرة.

🔸 تسعى شكران مرتجى لنشر رسائل توعوية في هذه الناحية، شاهدي منشورها أدناه 👇 — الذي أرفقته بالقول:

“لو كنتَ ملاكاً سيتكلّمون”.

🔸 كما شاركت بندوة تحت عنوان “التنمر مش مزحة” لمساعدة الجيل الحالي على محبة نفسه من دون أنانية، حسب وصفها. 👇

(5) سامحي، لأجل نفسكِ قبل أيّ أحدٍ آخر..

شكران مرتجى من دون شك هي صاحبة قلبٍ كبير.. وهذا يبدو ظاهراً من الرسائل السامية التي تنشرها عبر حسابها الرسميّ… 👇

(6) شاركي ولو بأيّ وسيلة مُمكنة بمساعدة من حولك

كلام شكران مرتجى ليس حبراً على ورق فقط، بل طيبتها ومحبتها نراها على أرض الواقع عبر المبادرات التي تساهم فيها، أو تلك التي تطلقها هي من تلقاء نفسها.

🔸 فعلى سبيل المثال وفي بداية ازمة كورونا، تواصلت شكران مرتجى مع شركات تنتج المواد المنزلية من أجل تأمين احتياجات ألف عائلة. 👇

🔸 كما تساهم في الترويج لحملة بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان. 👇

🔸 وشاركت جمعية “ساعد” في إعداد حلويات لتوزيعها على “الطيبين”، حسب ما كتبت في تعليقها المُرافق للصورة أدناه. 👇

(7) كوني داعمةً لشقيقاتكِ من النساء!

لا تكتمل قدوتنا دون أن تكون صوتاً للمستضعفات، اللاتي لا يدري بهن غير الله.. وهنّ من توجهت إليهن شكران في عيد المرأة العالمي.. 👇

🔸 كما كتبت في جريمة قتل إسراء غريب رسالة مؤثّرة، قالت فيها:

“سامحينا حبيبتي ولدتي في زمن العار زمن العادات السرية الكل يمارسها ويخرج ليهتف بالشرف والحضارة والعقول المنفتحة
لوكان للشرف فم لبصق على القتله
إن شرعت جرائم الشرف لقطعت أنا الكثير من الألسنه التي تطال الكثير من النساء ظلماً وبهتاناً
لو شرعت جرائم الشرف كم رجلاً(ذكراً) سيقتل؟؟؟؟؟؟؟البعض طبعاً”.

(8) كوني صديقةً حقيقية لمن يستحقّون الصداقة!

إننا نحسد أصدقاء شكران عليها فعلاً، فهي لا تتوانى في التعبير عن محبتها وتقديرها لهم. وصلتها العميقة بينها وبين زملائها من النجوم هي خير دليلٍ على ذلك.
كما نشرت كثيراً من المرات معايدات أو رسائل تحتفي بسلاف فواخرجي، وسلافة معمار، وديمة الجندي، وعباس النوري.. وغيرهم… بصراحة، في زمننا هذا، لم تعد تلميحات المحبة هذه مألوفة!

(9) لا تدعي إنسانيّتك تقف عند حدود بلادكِ، أو حدود انتماءاتك الدينية أو العرقية أو السياسية

بصفتها فلسطينية-سورية، تدرك شكران مرتجى أنّ الروابط بيننا كعرب تبقى متينة، مهما اشتدت الأزمات.

🔸 كما كتبت عقب إنفجار بيروت:

“ست الدنيا بيروت كوني بخير وأهلك وأصدقائي وأحبتي يارب اللطف يارب ….وجعك وجعنا ومصابك مصابنا يارب ترجعي تفرحي لنفرح.. قومي قومي يابيروت”. 👇

🔸 وبعد صعود مصر لبطولة كأس العالم، أعادت شكران نشر تغريدة الممثل المصري نبيل الحلفاوي التي تؤكد على تآخي الشعبين المصري والسوري.. 👇

🔸 وباركت أيضاً لـ”لتونس الغالية والمغرب العزيزة” على التأهّل لكأس العالم… 👇

🔸 وهنأت الجزائر على عيد استقلالها.. 👇

لكن إنسانيتها لا تتوقف عند وهم الحدود بين الدول، بل تمتد لتشمل كل العالم، والأعراق، والأجناس.. إذ نشرت هذه الصورة أدناه وعلّقت عليها:

“الإنسان لايولد عنصرياً ولا طائفياً التربيه ثم قراره من يريد أن يكون”. 👇

(10) لكن لا تنسي في نهاية المطاف دعم أبناء بلدكِ!

لا تتردّد شكرنا مرتجى في دعم بلدها سورية، سواء في الدراما، أو المبادرات الخيرية، أو باستغلال صوتها ومنصتها لتسليط الضوء على قضايا أشقائها من السوريين…

🔸 وبعد الفيديو المؤلم الذي انتشر لرجلٍ سوري يبكي زوجته وابنتيه اللتين فقدهما في إنفجار بيروت الأخير، كتبت شكران :


“هربت من الحرب لقيتها قدامي
ممكن كون انا محله أنتَ إنتي بأي بقعه بها الكرةالأرضية

الرسالة الموجهه من هذا المنشور لاجنسية ولادين الموت مابيعرفهم لهدول التفاصيل…….
وجعنا واحد. ألمنا واحد. همنا واحد
من زمان أختلط النسب وكتير أختلط الدم
إيمتى بدنا نحكي بلسان الإنسانية ونقطع لسان التعصب بكل أشكاله
إيمتى بدنا نستوعب ونربي ولادنا عالمحبه ونعيش بسلام داخلي لينعكس ع حياتنا
يارب قبل ماموت يعم السلام بالأرض لموت بسلام
الله يرحم كل شهداء لبنان من كل الجنسيات ويرحم كل شهداء العالم ويشفي الجرحى خارجياً وداخلياً ويصبر الأهالي والأحبه
ويحمي كل البلاد من الحرائق والزلازل والكوارث والوباء والبلاء يارب
ببوس إيدكم بلا شتائم والله بيكفي والله”.

ونحنُ في “إبرولا”، أحببناها أكثر وأكثر عندما رأينا أنّها ترتدي النظارات التي اخترناها شعاراً للمجلّة؛ والتي نقصد بها: انظري إلى العالم بعينِ الحُب. وهذه الرسالة تنطبق عليها حتماً! 😍

النجمة السورية شكران مرتجى

نأمل أن تُلهمكِ تلك النجمة القديرة على السمو أكثر بنفسكِ، ومشاعركِ، وعملكِ .. كما نتمنّى لها المزيد من التألّق والحُب والصحة والنجاح.

إن أعجبتكِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في صندوق التعليقات بالأسفل، أو على صفحاتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالات أخرى قد تهمّك:

❤️ 10 أشياء يُمكنكِ تعلّمها من ديمة قندلفت، لتكوني امرأةً مؤثّرة ومميّزة
❤️ لكل امرأة تعيش في مجتمعٍ لا يرحم — إليكِ رسالة مُلهمة من رابعة الزيّات

3 أراء حول “10 دروسٍ يُمكنكِ تعلّمها من النجمة شكران مرتجى، لتكوني امرأة ناجحة ومُلهِمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM