الاجتهاد وحده لا يكفي… إليكِ 3 أساسيّات مهمّة من أجل تحقيق النجاح

الاجتهاد وحده لا يكفي… إليكِ 3 أساسيّات مهمّة من أجل تحقيق النجاح

عندما نستمع لمحاضرات تحسين الذات وطرق تحقيق النجاح، فإنّ أوّل الأشياء التي يتمّ الحديث عنها هو ضرورة الاجتهاد والعمل بجدّ لبلوغ أهدافنا. لكن العمل الدؤوب لا يعني بالضرورة النجاح!

فالاجتهاد لن ينفعكِ بشيء ما لم تتبعي هذه الأساسيّات المهمّة إلى جانبه:

(1) تأمّلي ما تقومين به بين الحين الآخر

🔸 يقولون: “الاتجاه الذي تسير به أهم من السرعة التي تسير بها“.

تخيّلي أنّكِ تركضين بسرعة كبيرة في اتجاهٍ معين، وتبذلين جهداً كبيراً في الجري، لكن بعد صرفكِ ذلك الكمّ الكبير من الطاقة العالية تكتشفين أنّكِ تسيرين في الاتجاه الخاطئ.

هذا أعلاه مثالٌ على الاجتهاد بدون تخطيط وتأمّل! ☝️ 

ونحنُ هنا لا نقصد التخطيط للأهداف الكبرى وحسب، فهذا أمرٌ مفروغٌ منه. بل عليكِ دراسة كل خطوة قبل توظيف جهدكِ فيها مهما كانت بسيطة — سواء في مشاريع المدرسة أو العمل.

وحتى لو شرعتِ في خطوةٍ ما وسرتِ في طريقٍ معيّن، قومي بين الحين والآخر بأخذ استراحة وتأمّلي قرارتكِ: إن كان الطريق الذي تسيرين به لا يبدو بأنّه سيفضي إلى مكانٍ يستحق العناء، لا تخافي من البدء من جديد في طريق آخر!

🔸 هذا المنهج ينطبق أيضاً على تحقيق النجاح في العلاقات الاجتماعيّة، والعاطفيّة؛ إذ لا يُمكنكِ أن تستثمري جهدكِ ووقتكِ لإنجاحِ علاقةٍ ليس لها مُستقبل.

🔴 ورغم أنّه لا يُمكن ضمان نتائج أيّة خطّة بنسبة 100%، لكن يُمكن لاتباع هذا المنهج التقليل من فرص هدر جهدكِ على أشياءَ غير مُثمرة.

(2) كوني منفتحةً على التغيير والتعديل

الشيء الوحيد الأكيد في الحياة هو أن لاشيء أكيد. لذا حتى لو واظبتِ على دارسة مخطّط أهدافكِ، وأخذتِ بالحسبان كلّ الخطوات والاتجاهات، تبقى الحياة دائمةً غير متوقّعة ومليئة بالمفاجآت.

لذا عليكِ التحلّي بالمرونة الكافية للتأقلم مع التغييرات في مسيركِ نحو تحقيق النجاح:
🔸 ربما تضطرّين لسلكِ طرق فرعيّة طويلة
🔹 أو ربما تصادفكِ مطبّاتٍ لم تكن بالحُسبان
🔸 أو ربما تأخذين وقتاً أطول من المتوقّع للوصول
🔹 و قد تحدث هذه الأشياء كلّها معك…

يجب أن تكوني دائماً على استعدادٍ لتقبّل التغيير والتماشي معه، سيكون عليكِ أحياناً تعديل طرق الوصول إلى أهدافك.

يقول المثل: “لا يُمكننا إيقاف الموجة، لكن يُمكننا أن نتعلّم ركوبها“.
🔴 التغييرات والأزمات هي أمور خارجة عن سيطرتنا، لكن لا تدعيها تُحبط من عزيمتكِ، بل أوجدي طرقاً لأقلمة خططكِ معها.

(3) كوني مُنفتحة على تغيّر مفهوم النجاح

هذا أثمن درسٍ يُمكنكِ تعلّمه … تعريفنا للنجاح لا يبقى هو نفسه مع تقدمنا في العُمر وازديادِ تجاربنا. فربما تريدين اليوم:
🔸 الحصول على وظيفة في شركة معيّنة
🔹 أو السفر إلى جزيرةٍ ما
🔸 أو تأليف كتاب
🔹 أو تأسيس شركة
🔸 أو جمع المال
🔹 أو إتقان عدّة لغات
🔸 أو إحداث تغييرٍ معيّن في العالم
🔹 أو تحقيق الشهرة…
لكن بعد سنوات، ربما ترغبين بشيءٍ مختلفٍ كليّاً… ولا بأس بذلك إطلاقاً، على العكس — قد يدل هذا على نضجٍ في شخصيّتكِ.

🔴 المهم أن تكوني صادقة مع نفسك، وأن يتماشى الهدف مع ما يحسّه قلبكِ وما يحرّك شغفك.. إيّاكِ أن تسعي للنجاح فقط لإرضاء أحبائك، أو لرسم صورةٍ مثاليّة لنفسك أمام الناس.. لأنّكِ ستكونين الأشد تعاسة مهما جمعتِ من مالٍ وشهرة.

💚 أخيراً، لا يُمكننا أن نقلّل من دور الاجتهاد في تحقيق النجاح… فبدونه لا يُمكنكِ أصلاً المضيّ قدماً في تطبيق الأساسيّات الثلاث المذكورة أعلاه. لكن زبّدة القول هنا: اجتهدي بذكاء!

❤️ إن أحببتِ محتوى هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

لا تعليقات بعد على “الاجتهاد وحده لا يكفي… إليكِ 3 أساسيّات مهمّة من أجل تحقيق النجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
PINTEREST
INSTAGRAM