كيف تعيشين أفضل وأسعد حياة لكِ كأمٍ لأطفالٍ صغار – 5 نصائح

كيف تعيشين أفضل وأسعد حياة لكِ كأمٍ لأطفالٍ صغار – 5 نصائح

لا يمكن للإنسان أن يحصل على كلّ شيء في الحياة، فبعض الأشياء تتطلّب تضحياتٍ كبيرة.. وأحد أهم هذه الأشياء هو الأمومة من دون شك… مع ذلك، يمكنكِ دائماً تحسين حياتكِ إلى أقصى درجة ممكنة كي تسعدي بها.

دعينا نقول بدايةً: نتفهم أن الأمر ليس سهلاً عليكِ، خاصّة إذا كنتِ أماً لعدّة أطفال، لكننا سوف نعطيكِ مجموعة من النصائح التي سوف تساعدكِ على الوصول إلى الشعور التام بالرضى والسعادة برفقة أحبائكِ الصغار.

تابعي التصفح أدناه للاطلاع عليها… 👇👇👇

(1) هوّني على نفسك

أحد أكثر الأفكار الشائعة بين النساء هو تأنيب أنفسهن على التقصير رغم أنهن يصرفن طاقةً هائلة في تربية صغارهن. وربما تسعى الأم جاهدةً إلى أن يكون أطفالها “مثاليين” وتبدأ بلوم نفسها على تصرفات صغارها.

لكن بهجة الأطفال وعفويتهم وفوضويتهم يجب أن تذكركِ ألا شيء في الحياة مثاليٌّ وكامل. توقفي عن مقارنة نفسك مع الأمهات الأخريات وأطفالهن، واعرفي أن كل واحدةٍ منا لديها معركتها الخاصة المختلفة عن الأخرى.

لذا، لا تنخدعي بالمظاهر وبفكرة الأم المثالية التي تستطيع أن تكون أنيقةً في كل الأوقات، وأن تسعد زوجها، وتنشئ أطفالاً مهذبين وطيعين، وما إلى ذلك. أحبّي حياتكِ كما هي — بحلوها ومرّها، مع العمل على تحسينها قدر المستطاع.

(2) اطلبي المساعدة

لا تستثقلي من طلب المساعدة! لا بدّ أن لديكِ شخصاً واحداً على الأقل تثقين به لمجالسة أطفالك مرّةً كل يوم، أو مرتين في الأسبوع. وإذا كانت لديكِ الموارد المالية لتوظيف جليسة أطفال موثوقة، فلا تترددي بذلك. (ننصحكِ بالاستغناء عن مشترياتكِ غير الضرورية من أجل تأمين هذا المورد المالي).

اطلبي المساعدة من زوجكِ أيضاً. إذ يجب على الطرفين أن يتعاونا في تربية الأطفال، واحرصي على أن يمضي وإياهم وقتاً قيّماً وممتعاً، ليتيحوا لكِ وقتاً بمفردكِ ولنفسك.

(3) اهتمي بالغذاء والنوم، قبل أيّ شيءٍ آخر

قد تبدو هذه النصيحة صعبة التطبيق بوجود أطفالٍ حديثي الولادة، لكن مع مرور الوقت، يجب أن تكوني قد كوّنتِ فكرة عن طباع صغاركِ في النوم، وأن تبني عاداتٍ تساعدهم على النوم باكراً، والاستيقاظ في وقتٍ محدّد.

أجبري نفسكِ أنتِ وصغاركِ على تناول الطعام المغذي بطريقةٍ ممتعة، شجعيهم على مساعدتكِ في تحضير الوجبات السهلة… دعيهم ينغمسون في التجربة، حتى لو لوثوا ثيابهم… (أو خصصي ثياباً لذلك الغرض). الأهم أن تتذكري أن الغذاء والنوم هما أساس الحياة المتوازنة والسعيدة، لذا استغلي أيّة فرصة لكسب الغذاء الصحي والنوم… لكِ ولأطفالكِ.

(4) استخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشكلٍ حكيم

كنا قد تحدّثنا في إبرولا عن التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على ثقتنا بأنفسنا، ومشكلة هذه المنصّات — وتحديداً الإنستغرام — هي أنها مليئة بالصور الباذخة، والحياة الفارهة، والمظاهر البعيدة عن الواقع ومشاكله وهمومه.

وهذا يدعو مستخدمات تلك المنصات إلى الوقوع في فخ المقارانات.. ممّا يدفع الكثيرات إلى الترويج لفكرة أنهن “الأفضل”، و”الأجمل”، و”الأسعد”… الأمر الذي يعزّز لدى المتابعات فكرة عدم تقبل واقعهن، ويجعلهن يشعرن بالسوء تجاه حياتهن.

لكن عليكِ دائماً أن تتذكري بأنّ هذه المنصات هي بمثابة الإعلانات التلفزيونية: فمثلما يبدو المنتج خارقاً في الإعلان، كذلك يبدو الشخص “مثاليّاً” في وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، حاولي أن تتابعي أشخاصاً وصفحات ذات قيمة، ولا تركز على المظاهر فقط.

(5) استمتعي بالأشياء الصغيرة

بدلاً من اعتبار الأمومة واجباً فقط، تذكري أن هذه اللحظات التي تعيشينها مع أطفالك لن تتكرر. استرجعي الذكريات الجميلة التي قضيتها في طفولتكِ مع صغارك. استعيدي روحكِ الطفولية التي لا تقلق من المستقبل ولا تحزن على الماضي واختبري تلك المشاعر من جديد.

كلما أمضيتِ وقتاً ممتعاً مع صغاركِ سوف تكتشفين أنهم يعلّمونكِ دروساً أثمن من تلك التي تعلمينهم إياها. لذا استمعي لتفاصيل حديثهم، وغوصي في عالمهم وخيالهم بعيداً عن كل ما يشغل بالكِ، ولا تنسي أن توثّقي كلماتهم العذبة في دفتر مذكراتكِ، أو في أجهزتكِ الإلكترونية.

❤️ إن أعجبتكِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM