سيلينا غوميز تستعرض ندبة زرع الكلية ببذلة سباحة، وتقول “فخورة بما مررتُ به”

سيلينا غوميز تستعرض ندبة زرع الكلية ببذلة سباحة، وتقول “فخورة بما مررتُ به”

سيلينا غوميز هي ليست مجرّد مغنية بوب شهيرة فقط.. بل لطالما كانت امرأة مؤثّرة بشكلٍ إيجابيّ على جيلٍ كامل من الفتيات والشابات اليافعات — خاصةً بعد المعركة التي قاستها مع مرض “الذئبة الحمراء”.

فمرض “الذئبة الحمراء” ألقى بكلّ ثقله على جسد سيلينا التي كشفت في العام 2015 أنّها مصابة به، وأنها تخضع للعلاج الكيميائي بسببه. وفي 2017، خضعت المغنية الأمريكيّة لزراعة كلية بعد أن تضرّرت كليتها جراء هذا المرض المناعي الذي عادةً ما يستهدف الكلى، والمفاصل، والدم، والجلد.

لقد تركت العملية ندبةً واضحةً على جسم سيلينا غوميز، وتحديداً على الجزء الداخليّ لفخذها، لكنها تصالحت اليوم مع هذا الجزء من حياتها حيث نشرت صورة لها ببذلة سباحة زرقاء وقالت معلّقة:

“عندما أجريت عملية زرع الكلية، أتذكر أنه كان من الصعب جداً عليّ في البداية إظهار ندبتي. لم أكن أرغب بأن تكون موجودة في الصور، لذلك كنتُ أرتدي ملابسَ تغطّيها. الآن، أكثر من أيّ وقت مضى، أشعر بالثقة بما أنا عليه وبما مررت به … وأنا فخورة بذلك”.

وقد نشرت سيلينا غوميز هذه الصورة للإعلان أيضاً عن إطلاق علامة Lamariette المخصصة لبذلات السباحة، والتي اتخذت من جُملة “كلّ الأجسام الجميلة” شعاراً لها.

على الرغم من أنّه لا يوجد علاج نهائي لمرض الذئبة الحمراء، لكن هناك أدوية تساعد في التأقلم والتعايش معه. مع ذلك، فقد عانت سيلينا منه على الصعيد النفسي، إذ صارعت القلق والاكتئاب أيضاً — ويبدو أنّ علاقتها المتدهورة والمتأرجحة مع جاستن بيبر آنذاك زادت الأمر سوءاً.

مع ذلك، فإنّها لم تستسلم للمرض، بل على العكس… لقد ألهمها ما مرّت به على إطلاق خطّ تجميلي يحمل اسم “Rare Beauty” ، ومعناه “الجمال النادر”، الذي يهدف من خلال حملته “Rare Impact Fund” إلى جمع 100 مليون دولار على مدى العشر سنوات القادمة من أجل توفير خدمات الصحّة النفسية في المناطق غير المخدّمة بشكلٍ جيّد.

باختصار:

لا يمكننا سوى أن نشيدَ بمدى شجاعتها، خاصّة أنها استطاعت أن تحول “ضعفها” (هكذا يراه المجتمع) إلى قوة ومصدرٍ للفخر، واستخدمت ألمها كوقودٍ لتمكين الآخرين ممن يمرّون بمثل تجربتها.

وأنتِ أيضاً، لا تخجلي بندوب الماضي سواءً في جسدكِ أو في نفسكِ، واحترمي رحلتكِ بحلوها ومرّها، لأنها جعلتكِ ما أنتِ عليه اليوم.

إن أحببتِ محتوى هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً أدناه، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالات أخرى يمكنها أن تساعدكِ في أن تكوني أحسن نسخةٍ من نفسك:

❤️ 10 دروسٍ يُمكنكِ تعلّمها من النجمة شكران مرتجى، لتكوني امرأة ناجحة ومُلهِمة
❤️ 10 أشياء يُمكنكِ تعلّمها من ديمة قندلفت، لتكوني امرأةً مؤثّرة ومميّزة
❤️ لكل امرأة تعيش في مجتمعٍ لا يرحم — إليكِ رسالة مُلهمة من رابعة الزيّات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM