تعانين من الإرهاق وعدم التركيز؟ تعالي نطلعكِ على 7 أنواعٍ من الراحة تحتاجين إليها!

تعانين من الإرهاق وعدم التركيز؟ تعالي نطلعكِ على 7 أنواعٍ من الراحة تحتاجين إليها!

عندما نقول “أنا بحاجةٍ إلى الحصول على قسطٍ من الراحة”، فإنّ الراحة الجسدية هي أول شيء يخطر في البال. لكن هل سبق لكِ وأن شعرتِ بالتعب والإرهاق رغم أنكِ نمتِ بما يكفي ولم تبذلي الكثير من الجهد؟

قد يكون السبب وراء ذلك هو أنكِ بحاجة إلى نوعٍ آخر من الراحة، فبحسب الطبيبة الأمريكيّة ساندرا دالتون سميث مؤلّفة كتاب “Sacred Rest“: يحتاج الإنسان فعليّاً إلى سبع أنواع من الراحة: وهي الراحة الجسدية، والعقلية، والعاطفية، والاجتماعية، والإبداعية، وراحة الحواس، والراحة الروحية.

سوف نعرّفكِ عليها بشكلٍ مبسّط وسهل لتعرفي كيفية الحصول على كلّ واحدة منها! تابعي التصفح أدناه… 👇

(1) الراحة الجسدية:

الجسم، مثل الأجهزة الكهربائية، يحتاج لفترة شحن كي يعمل بالشكل الأمثل. والراحة الجسدية تمثّل قاعدة الهرم من حيث الأهمية، لأننا إذا لم نحصل على هذا النوع تحديداً، لن نتمكّن من تحصيل أشكال الراحة الأخرى.

العمود الأهم للراحة الجسدية هو النوم من دون شك، لأنه يتيح للجسم الفرصة لترميم وإصلاح نفسه. لذا أعطي الأولوية الأكبر في حياتكِ للنوم قبل أيّ شيءٍ آخر.

عدا عن ذلك، احرصي على الجلوس بوضعياتٍ مريحة، ومارسي تمارين مدّ العضلات والأوتار لأنها تخفف من التشجنات وتكافح الأمراض المرتبطة بالحركة والتقدّم بالعمر، وننصحكِ بأن تأخذي فترات استراحة خلال أوقات العمل.

(2) الراحة العقلية

هل تشعرين بعدم القدرة على التركيز والتفكير؟ هل تجدين نفسكِ أحياناً شاردة الذهن وغير قادرة على إتمام المهمّات المترتبة عليكِ؟ هذه إشارات تدلّ على أنكِ بحاجة إلى الراحة العقلية.

يمكنكِ الحصول على الراحة العقلية بوسيلة بسيطة جدّاً، أغمضي عينيكِ وتنفّسي بعمق لعدة دقائق. استمري بممارسة هذا التمرين على نحوٍ يوميّ، فهو يخفف من مشاعر القلق والغضب. عدا عن ذلك، يمكنكِ القيام بشيء ممتع: مثل الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديكِ، أو الرقص، أو حتى ممارسة الرياضة.

(3) الراحة العاطفيّة

السبيل للوصول إلى الراحة العاطفيّة هو عبر إفراغ حمولتكِ العاطفيّة والتحدث بصدقٍ وشفافية كاملة مع شخصٍ تثقين به، سواء كان أم/أخ/أخت، أو صديق مقرب، أو معالجة نفسية..

إن كنتِ لا تشعرين بالجرأة الكافية للإفصاح عن مشاعركِ بالكامل لشخصٍ ما، قومي على الأقل بكتابتها ضمن دفتر مذكراتكِ وفرغيها على الورق. هذه الطريقة سوف تساعدكِ في معالجة عواطفكِ مهما كانت صعبة.

الفكرة الأساسية هنا هو ألا تبقى مشاعركِ أسيرةً في ذهنكِ، فكلما كبتِ مشاعركِ، سوف يتفاقم أثرها أكثر. أما عند التحدث عنها أو تجسيدها بالكلمات، فإن تأثيرها سوف يتبدّد شيئاً فشيئاً.

(4) الراحة الاجتماعيّة

الإنسان مهما كان محبّاً للوحدة فهو يحتاج إلى الشعور بالانتماء إلى الـ”قبيلة” أو الـ”عائلة”. لذا نحن نحتاج إلى ما يسمّى بالراحة الاجتماعية، والتي تعني إعادة استعادة طاقتنا عبر الشحن الاجتماعي.

يمكننا أن نشحن أنفسنا اجتماعيّاً من خلال التواصل الصادق مع أساتذتنا، أو المشرفين علينا في العمل/المدرسة الذين يثنون على جهودنا، ويخرجون أحسن ما فينا. أو من خلال قضاء وقتٍ قيّم مع أفراد أسرتنا، و أصدقائنا. الهدف الأساسي هنا هو الخروج من فقاعة الوحدة.

(5) الراحة الإبداعيّة

وهذا يعني أخذ استراحة من التفكير الإبداعي وإعادة شحن ذهننا عبر الإستلهام من مصادر خارجيّة.

التفكير الإبداعي لا يعني بالضرورة الرسم، والتصوير، وتأليف الموسيقى، بل مجرّد التفكير بحلّ المشكلات أو وضع الخطط أو تخيّل سيناريوهات مستقبلية هو نشاط إبداعي. لذا حرري نفسكِ من “عقل القرد” الذي لا يهدأ، وخذي قسطاً من الراحة الإبداعية عبر محاولة إبعاد ذهنكِ عن إنتاج أيّة أفكار جديدة.

يمكنكِ القيام بذلكِ عبر التركيز على نشاط أو مشهد يحدث في اللحظة الحالية: مثل مشاهدة منظر الغروب، أو التمعّن بالنجوم والقمر، أو الغناء (حتى لو لم يكن صوتكِ عذباً!)، أو تأمل ديكورات المنزل، أو التأمل بجمال حيوانكِ الأليف.

(6) راحة الحواس

وتعني إراحة الحواس الخمسة من التحفيزات الجديدة. مثل الجلوس بصمت، وفي بيئةٍ هادئة لبعض الوقت. وتعدّ وسائل التواصل الاجتماعيّة والإنترنت عموماً أكبر ضاغطٍ ومحفّزٍ للحواس.

لذا قومي بإغلاق هاتفكِ، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، واجلسي لوحدكِ من دون فعلِ أيّ شيءٍ على الإطلاق. فمع كل صوت تسمعينه، أو صورة تشاهدينها سوف تزيد كمّية المعلومات التي يستقبلها الدماغ.

لذلك، يمكن القول أن الهدوء والصمت وحتى إغماض العينين هو بمثابة جلسة تتيح للدماغ معالجة المعلومات السابقة.

(7) الراحة الروحيّة

كل شخص في حياته يحتاج إلى هدف نبيلٍ وسامٍ — بعيداً عن الحياة الماديّة. لذا احرصي على أن تجلسي مع نفسكِ بين الحين والآخر وأن تعيدي حساباتكِ وطريقة تعاملكِ مع الآخرين بما يرضيكِ روحيّاً.

عند الصلاة، أو في جلسات التأمل، حاولي أن تكوني خاشعةً وليس لديكِ هدف سوى إرضاء ذلك الهدف الروحيّ. اقرئي الكتب الدينية ، أو الفلسفية ، أو الروحية بشكلٍ منتظم. واسألي نفسك: ما الذي عليّ القيام به لأكون راضية عن نفسي ؟

من الناحية العمليّة، حاولي أن تجدي طريقةً لتكوني عنصراً فاعلاً في المجتمع؛ مثل التطوع أو التبرع ببعض المال. وإن كان ذلك غير ممكناً، فاعملي على مساعدة أفراد أسرتكِ على الأقل.

يقول الشاعر الأمريكيّ توماس إليوت: “إن لم تستطع أن تكون نجماً في السماء فحاول أن تكون مصباحاً في المنزل”.

🔴 ملاحظة هامّة:

هناك أيضاً بعض العوامل التي تساهم في الشعور بالإرهاق: مثل الغذاء، والهرمونات — للاطلاع عليها، انقري هنا: 4 أساسيّات من أجل زيادة الطاقة وتنشيط الجسم.

وقد تسبّب حساسية الغلوتين ومنتجات الخُبز فتور الهمّة والتعب. اقرئي عنها هنا.

وفي حال كنتِ تعانين من الأرق والقلق، فاطلعي على نصائح الدكتور مايك للحصول على نومٍ هانئ من هنا.

 ❤️ إن أعجبتكِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالة ذات صلة:

❤️ الروتين الصباحي: 5 نصائح للاستفادة من موجات الدماغ البطيئة عند الاستيقاظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM