هل يموت الشغف والحب بعد الزواج ؟ العِلم يجاوبنا عن هذا السؤال…

هل يموت الشغف والحب بعد الزواج ؟ العِلم يجاوبنا عن هذا السؤال…

“هل تنطفئ شعلة الحب بعد الزواج ؟” — هذا هو السؤال الذي يشغل بال الكثير من النساء العازبات والمقبلات على الزواج. بل قد يكون هاجساً يطارد البعض منهن، خاصةً بالنسبة للفتيات الرومانسيات والشغوفات.

ففي أعمال الدراما، مثل المسلسلات التركية، وحتى في أفلام الكرتون الطفولية، دائماً ما يبدو الحب شيئاً عظيماً يسعى الأبطال نحوه، والخاتمة السعيدة تتوّج عادةً بزواج البطل من البطلة. من دون أن نعرف ما يحدث بالحُب لاحقاً.

🔴 لكن…. كي نعرف الجواب عمّا إذا كان الحب بعد الزواج مكتوب له الزوال فعلاً، علينا أن نعرّف أوّلاً معنى “الحُب” من طرفٍ محايد: وهو العِلم!

إذا كنا نتحدّث عن الحُب الذي يتسم بـ: المشاعر المتقدّة، وتسارع نبضات القلب، والشعور بالسعادة عند رؤية أحدهم والاشتياق للتحدّث معهم طوال الليل، وتخيل سنياريوهات مستقبلية عنهم. كالذي يكتبون عنه في المسلسلات والأغاني.

فإنّ هذا النوع من الحب له تاريخ صلاحية، نعم. 💔

ففي المرحلة الأولى من الانجذاب للطرف الآخر، يبدأ الجسم بإفراز هرمون الدوبامين الذي يلعب دوراً كبيراً في شعورنا بالبهجة، والمتعة، والإيجابيّة، والتحفيز. كما أن الاشتياق للحبيب قد يرجع سببه إلى انخفاض في مستويات الدوبامين.

ويفرز الجسم أيضاً هرمون اسمه النورادرينالين المرتبط بدرجة كبيرة بحالات الخطر والتوتّر، وهذا ما يسبب تورّد الوجه، وتعرق اليدين، وزيادة نبضات القلب عند الوقوع في الحب. كما قد يؤثر سلباً على الشهية والنوم — ولهذا يسهر العشّاق الليل بطوله على ما يبدو.

🔴 كم عمر الحُب الذي يتحدثون عنه في الأعمال الرومانسية، وأغاني البوب؟

بحسب موقع Psycology Today، قد يستمرّ ذلك الحب إلى مدّة تصل إلى 4 أعوام تقريباً كحدٍّ أقصى. أو قد ينتهي في غضون أشهر قليلة فقط.

إذن: هل نفقد الأمل من فكرة الحب بعد الزواج؟ هل الأزواج محكومون بالتعاسة؟ 😐

لا، ليس تماماً.

فعلى الرغم من أنّ الدوبامين والنورادرينالين يرجعان إلى مستوياتهما الطبيعية عند التفاعل مع الطرف الآخر، لكن هناك هرمونين أكثر استدامة يحلّان محلهما.

الأول اسمه:

الأوكسيتوسين: وهو هرمون يتم إفرازه خلال النشاط الجنسي عند الذكور والإناث (كما يتم إفرازه لدى الإناث عند الولادة، والإرضاع). وظيفة هذا الهرمون هو توثيق الروابط بين الشخص والآخر. كما يوصف بأنه “هرمون العِناق”.

لكن لا تقتصر فعاليته على ذلك: بل يلعب هذا الهرمون دوراً في تعزيز المشاعر الإيجابيّة التي نحسها تجاه أصدقائنا، وعائلتنا، وأقربائنا.

والثاني اسمه:

الفازوبريسين: يحثّ هذا الهرمون الشخص على رعاية الطرف الآخر في العلاقة وحمايته هو وبقية العائلة؛ كالأطفال.

لذا يُمكن القول هنا أن الحبيب يخسر منزلته السابقة التي يطغى عليها التوهّج والشغف الكبيرين، إلا أنه يرتقي إلى مستوى أعلى فيصبح فرداً من الأسرة.

❤️ الخلاصة:

الحب في مرحلة الإنجذاب الأولى هو شبيه بالألعاب الناريّة: متوهّج جدّاً، ملفت، ممتع، مسلّي، بديع… لكنه قصير الأمد.

أما الحب بعد الزواج أو بعد العلاقة الطويلة فهو شبيه بالمدفأة: مشتعل — ولكن بطريقة هادئة. وهو يتطلّب جهداً من الطرفين لحمايته كي لا يخمد. تماماً مثلما ما تحتاج المدفأة إلى حطب أو وقود لتبقى مشتعلة.

 إن أعجبتكِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

مقالات ذات صلة:

❤️ كم من الوقت يجب أن تنتظري شخصاً ليعلن الارتباط الرسمي بكِ أمام الناس
❤️ لم يعد يتواصل معكِ كالسابق؟ اتبعي هذه النصائح الـ3 لتصبحي أولويّة لدى شريكك المُستقبلي
❤️ لماذا لم تتزوّجي بعد؟ (طرائف إبرولا)
❤️ إليكِ 30 طريقة لاصطياد العريس! (مقالة ساخرة)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM