افترقتِ عن الحبيب، أو اختبرتِ “الفشل”؟ تعالي اقرئي هذه النصيحة من … بيلا حديد

افترقتِ عن الحبيب، أو اختبرتِ “الفشل”؟ تعالي اقرئي هذه النصيحة من … بيلا حديد

ربما لا يخطر ببالكِ أن تأخذي الحِكمة من أفواه عارضات الأزياء أمثال بيلا حديد، لكن مهما كانت وجهة نظركِ فيها يمكنكِ دائماً استنباط أشياء تنفعكِ وتوسّع آفاقكِ من أي شخص — على اختلاف اهتماماته ومجالاته في الحياة.

وعندما ألقينا نظرة على ما نشرته بيلا حديد عبر صفتحها على الإنستغرام، أصبحنا واثقين أكثر بوجهة نظرنا تلك. لذا إن كان لديكِ أمنية في قلبكِ، أو تريدين تخطّي علاقةٍ سابقة، أو تشعرين بالسوء تجاه حياتكِ تابعي القراءة..

إذ شاركت العارضة الأمريكية من أصولٍ فلسطينية صورتين لعينها اليسرى تحت الضوء، مع تعليقٍ مفاده:

نصيبي لن يفوتني،

أمّا ما فاتني فلم يكن مقدّراً لي“.

لكن قبل القفز إلى الإستنتاجات، دعينا نطلعكِ على رأينا في هذه المقولة. (أسفل الصور).

  • هل سبق لكِ وأن كافحتِ في السعي وراء شيءٍ ما، ولكنكِ “خسرتِه”؟
  • أو ربما جرّبتِ ألمَ الفشل، أو الرسوب، أو الافتراق عن الحبيب؟
  • هل خطر ببالكِ ذات مرّة أن تقولي: “ماذا لو درستَ تخصصاً جامعياً مختلفاً؟”.. “كيف كانت حياتي لو أنني تزوجت ذاك الشاب؟”…”ماذا لو لم أرتبط بهذا الشخص؟”.. “ماذا لو حدث هذا أو حدث ذاك؟”…

كل هذه السيناريوهات التي تؤرقنا في الليل أحياناً هي تحدٍّ للقدر… أو للخطّة الإلهية / الكونية المرسومة لنا.

ومن هذا الباب، فإنّ الرضا بحتمية القدر، لا يستدعي إلى الاستسلام واليأس وعدم المحاولة، بل يقينا هذا الرضا من خيبات الأمل، ومن تأنيب النفس. ويحمينا من واحدٍ من أخطرِ المشاعر الإنسانيّة ألا وهو …. الحنين. الحنين إلى ماضٍ لن يعود، ومستقبل لن يكون.

❤️ بيلا حديد والحنين…

كانت بيلا حديد قد انفصلت عن حبيبها السابق The Weekend في النصف الثاني من العام 2019، ولم تواعد أحداً بعد ذلك. على الرغم أن بعض الشائعات تقول بأنها مرتبطة بالممثل ديوك نيكولسون، إلا أن المتحدث باسمها نفى صحة هذه الشائعة، وقال أنها لا تزال عزباء.

أمّا علاقتها بـ”ذا ويكيند” الذي لا يبدو إنساناً متوازناً، فكانت متقلّبة ومتقدة للغاية. فبعد أن انفصلت عنه في المرة الأولى، قامت على الفور بإلغاء متابعة سيلينا غوميز. ذلك لأنّ سيلينا ارتبطتِ به عقب انفصاله عن بيلا بوقتٍ قصير. ممّا دعى الكثيرين للتكهّن بأنها لا تزال تحمل المشاعر الحب تجاهه.

من جهته، أطلق “ذا ويكيند” خلال العامين 2019، و2020 بضعة أغاني منفردة مثل “Heartless“، و”Blinding Lights” التي توحي كلماتها بأنه خذل بيلا حديد، رغم أنها لم تفقد الأمل منه.

لذا لا نستغرب أن تتصالح بيلا حديد مع نفسها بمثل هذه المقولة. خاصّةً أن أول علاقة رسمية لها أمام العلن كانت مضطربة واستمرت لسنوات على هذا الحال.

ولا يمكننا كبشر إلّا أن نجد السلوان في فكرة أن كلّ شيء يحدث لسببِ ما… وأنّ تجاربنا وآلامنا ليست عشوائيّة، إنما تخدم أهدافاً معينة قد لا يمكن لعقلنا استيعابها.

إن أحببتِ هذه المقالة، اتركي لنا تعليقاً أدناه ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM