10 اقتباسات مذهلة من كتاب “طعام، صلاة، حب” سوف تحوّل حياتك بالكامل

10 اقتباسات مذهلة من كتاب “طعام، صلاة، حب” سوف تحوّل حياتك بالكامل

ماذا لو قلتُ لك أن هناك وصفة سحرية يمكنها أن تقلب حياتكِ كلياً وترتقي بكِ إلى مستوىً جديد من السكينة والراحة والسعادة؟ تلك الوصفة موجودة فعلاً، وهي تكمن في كتاب “طعام، صلاة، حب”.

يحكي هذا الكتاب قصة المؤلفة الأمريكية إليزابيث جيلبيرت التي مرّت بأزمة نفسية في العقد الثالث من عمرها، وأدت بها إلى الانفصال عن زوجها. لتقوم فيما بعد بالسفر خارج البلاد كي تعيد استكشاف ذاتها.

وكما يوحي اسمه، يرمز كتاب “طعام، صلاة، حب”، إلى اللذة الدنيوية (الطعام)، والتنوير الروحي (الصلاة)، فيما يمثّل (الحب) تحقيق التوازن بين هذين الاثنين. وكنا قد نصحنا من قبل هذا الكتاب الاستثنائيّ ضمن مجموعة من الكتب الممتعة والملهمة التي يمكنك قراءتها خلال الحجر الصحيّ …

لكن لنشجّعكِ أكثر على اتخاذ القرار بقراءته، فقد جمعنا لكِ 10 من الأقوال والاقتباسات الرائعة التي تزيّن صفحاته الوفيرة.

(1) القول الأول – عن “توءم الروح”

“يعتقد المرء بأن توءم الروح هو الشخص الأنسب له، وهذا ما يريده الجميع. ولكن توءم الروح الحقيقي ليس سوى مرآة؛ إنه الشخص الذي يريك كل ما يعيقك، الشخص الذي يلفت انتباهك إلى نفسك لكي تغيري حياتك، توءم الروح الحقيقي هو أهم شخص تلتقين به على الأرجح، لأنه يمزق جدرانك ويهزّك بقوة لكي تستفيقي، ولكن أن تعيشي مع توءم روحك إلى الأبد؟ كلا. هذا مؤلم جداً. فتوائم الروح يدخلون حياتك فقط ليكشفوا لك طبقة اخرى من ذاتك، ثم يرحلون”.

(2) القول الثاني – عن عدم اليأس :

“عندما يمنحك الله الحياة، من واجبك ومن حقك ككائن بشري أن تجد شيئاً جميلاً فيها، مهما كان ضئيلاً”.

(3) القول الثالث – عن التجارب العاطفية الغير موفقة :

“ينبغي على البشر أن يحاولوا حب بعضهم ولا مهرب من أن تنفطر قلوبنا أحياناً، لا بل هي إشارة جيدة لأنها تعني بأننا حاولنا”.

(4) القول الرابع – عن أهمية الإبداع :

“إن تكريس النفس لإنتاج الجمال و الاستمتاع به، من شأنه أن يكون عملاً جدّياً وهو ليس وسيلة للهرب من الواقع بالضرورة بل يمثل أحياناً وسيلة للتمسّك بما هو حقيقي في عالم ينهار فيه كل شيء”.

(5) القول الخامس – عن الفلسفة المتعالية :

“نحن نبحث عن السعاده في كل مكان .. ولكننا مثل متسول تولستوي الذي قضى حياته جالساً على قدر من الذهب يستجدي القروش من المارة ..غير مدرك بأن ثروته كانت تحته طيلة الوقت، فكنزك-كمالك-هو بداخلك أساساً… ولكي تحصل عليه ينبغي عليك أن تترك ثورة العقل المشغول دوماً ..وتتخلى عن رغبات الذات لتدخل في صمت القلب”.

(6) القول السادس – عن أهمية التأمل :

“الصمت والخلوة هما من الممارسات الروحية المعترف بهما عالمياً، ولأسباب وجيهة، فضبط الحديث هو طريقة لمنع الطاقات من الانسكاب من الانسان عبر فمه… فتنهكه وتملأ العالم بالكلمات.. عوضاً عن السكون والصفاء”.

(7) القول السابع – عن ضرورة مواجهتنا لأحزاننا :

“في حياتنا اليومية نحن نتحرك باستمرار لتجنب الانزعاج (الجسدي-العاطفي-النفسي)…هرباً من الواقع المليء بالحزن والاذى، ولكن ممارسة التأمّل تعلمنا بأن الحزن والأذى لايمكن تجنبهما في هذه الحياة ..ولو وقفت بسكون لمدة طويلة بما يكفي ستكتشف مع الوقت حقيقة أن كل شئ سواء أكان مزعجاً أم مريحاً سوف يمر في النهاية”.

(8) القول الثامن – كيف أثبت العلم حقيقة التأمل

“قرأتُ مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز عن فريق من علماء الأعصاب أجرى اختباراً على كاهن تيبتي (من منطقة التيبت) من أجل فحص دماغه.. فقد أرادوا معرفة ماذا يحدث علمياً للعقل حين يمر في حالة الاتصال أو التجاوز خلال لحظات التنوير.

في عقل الشخص الذي يفكر بشكل عادي، ثمة عواصف كهربائية من الأفكار التي تدور باستمرار، وهي تتسجَّل في الصورة الدماغية على شكل ومضات صفراء وحمراء. وكلما ازداد غضب الشخص او اتقاده العاطفي أصبحت الومضات الحمراء أكثر حدة وعمقاً..

إلّا أن المتصوفين في جميع الأزمنة والحضارات تحدثوا جميعاً عن سكون الذهن في أثناء التأمل وقالوا بأن الاتحاد الروحي الأقصى هو عباره عن ضوء أزرق يشعرون بأنه يشع من وسط جمجمتهم.. ووصفها ممارسوا اليوغا باسم “اللؤلؤة الزرقاء“. وهي الهدف الذي يسعى إليه كل ممارس يوغا.

بالطبع تمكن الكاهن التيبتي الذي أُخضع للمراقبة في أثناء التامل من تسكين دماغه تماما بحيث لم تظهر أي ومضات حمراء او صفراء .. في الواقع، تجمعت كل الطاقة العصبية لذاك السيد في النهاية في وسط دماغه وأُمكن رؤيتها على الشاشة على شكل لؤلؤة زرقاء باردة وصغيرة من الضوء.. تماما كما ذكرها ممارسو اليوغا دوماً”.

لمعرفة المزيد عن التأمل: لستِ سعيدة في حياتك؟ تعالي نعرّفكِ على “عقل القرد”، لأنه سبب تعاستكِ

(9) القول التاسع – عن أهمية تحقيق السعادة الفردية

“إن جميع أحزان ومشاكل العالم ناجمه عن أناس غير سعداء ولا ينطبق ذلك على صعيد الصورة الشاملة لهتلر وستالين بل على المستوى الشخصي الضيق أيضاً.. فحتى في حياتي أنا يمكنني أن أرى كيف أن فترات حزني جلبت التعاسه والعذاب أو على الاقل الازعاج للمحيطين بي..

بالتالي فان البحث عن الرضى لا يهدف الى الحماية والفائدة الذاتيتين بل يشكل هبة كريمة للعالم.. فتخلص المرء من كل بؤسه يزيحه عن الطريق ولا يعود عقبه ليس أمام نفسه وحسب بل وأمام الاخرين أيضاً.. عندها فقط يصبح حرّاً لخدمة الناس والاستمتاع معهم”.

(10) القول العاشر – عن مصدر السلام الحقيقي

“السكينه هي في القلب .. لذا توقفي عن البحث عن الأجوبة في العالم.. وعودي الى ذاك المركز وستجدين السلام دوماً”.

أقوال عن الحياة والحُب والسعادة سوف تعيدُ الأمل إلى قلبك من جديد! (20 صورة)

الجدير بالذكر أن كتاب “صلاة، طعام، حب” يناسب جدّاً النساء من أصحاب الشخصية الحدسية، لذا يمكنكِ حتماً إهداؤه لواحدة من صديقاتك أو شقيقاتك المهتمات بـ”علوم الطاقة”، لأن أثره سيبقى معهن طوال حياتهن.

 ❤️ إن أعجبتكِ مقالتنا حول اقتباسات من كتاب “صلاة، طعام، حب” ، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM