أفضل طريقةٍ للانتقام هي التجاهل: خذي هذه النصيحة الثمينة من النجمة إليسا

أفضل طريقةٍ للانتقام هي التجاهل: خذي هذه النصيحة الثمينة من النجمة إليسا

إن كنتِ قد مررتِ بتجربة تجعلكِ تفكّرين بالرغبة في الانتقام، فندعوكِ أن تأخذي نفساً عميقاً، وتمنحينا بضعة دقائق من وقتك. ربما نستطيع تغيير رأيكِ وإقناعكِ بأن التجاهل هو أجمل انتقام — وفقاً للنجمة اللبنانية إليسا.

وفي حين أن إليسا لا تتقصّد إعطاء النصيحة بشكلٍ مباشر هنا بل هي تتكلم عن نفسها، لكن يحقّ لأيّ شخصٍ مشهور بمستواها أن يعطي نصائحَ حياتيّة، فالنجوم — رغم أموالهم ونفوذهم — يختبرون تجارب قاسية جداً. إذ تقول دكتورة علم النفس “دونّا روكويل” أن الشهرة قد يكون لها أثر كبير على حياة الشخص بمثابة الصدمة النفسية.

فنحن كأشخاص عاديين نواجه خصوماً لنا كلّ يوم، ونتعرّض للهجوم من منافسين، أو حاقدين، أو غيورين. ما بالك لو كان الملايين من الناس يتفحصون تفاصيل حياتك وخصوصيتك، بل وكان المئات منهم يريديون رؤيتكِ منهزمة، وغير ناجحة.

من هذا المبدأ، دعينا نطلعكِ على ما قالته إليسا حول أسلوب التجاهل كبديلٍ عن الانتقام، وسوف نوضّح أهمية ذلك في الأسفل. 👇👇👇

لقد صرّحت إليسا ذات مرّة في برنامج “المتاهة” الذي تستضيفه الإعلامية المصرية وفاء الكيلاني، قائلةً:

🔸 “سياستي ليست العين بالعين، ولم تكن كذلك يوماً… إذا أردتُ قولَ شيء ما، أقوله.. لكنني دائماً أتبّع سياسة التجاهل مع الناس”.

مضيفةً:

🔸 “إذا قام أحدهم بإيذائي، الشيء الوحيد الذي أقوم بفعله لمقاصصة ذلك الشخص هو أن التفّ إلى الجهة المقابلة وأختفي ولا أتيح له إمكانية رؤيتي. لكنني لست من النوع الذي يُعاتب الآخر إذا قام بمضايقتي أو إزعاجي”.

ثمّ أردفت وفاء سؤالاً آخراً قائلة: “هل تنسين، أم تتناسين؟”

🔸 “أتناسى، لكن لا أنسى.. أحمل في قلبي — فأنا لا أؤيّد فكرة أن ينسى الإنسان الأشياء التي زعجته أو جرحته. أسامح، نعم. لأنني بالمطلق لست شخصاً حقوداً، إلا أنني لا أنسى أذيّته”.

🔴 هذا لا يشمل محاولات إلحاق الضرر المباشر بحياتكِ المهنية، أو العاطفية، أو العائلية، فهذه طبعاً تستدعي الردّ الحازم من دون شك.

بل المقصود بكلام إليسا هو أنواع الأذى التي تندرج تحت تصنيف الأذى الكلامي والعاطفي والـ”قيل، وقال”. بل حتى الأشخاص الذين يصغون إلى ذلك الكلام المسيء، لا يستحقون التبرير والعتاب. باختصار، ترفعي عن هذا الهراء.

أما بالنسبة للأذى التي يأتي من أشخاص مقرّبين ولا يمكننا مسامحتهم، فالردّ عليه هو أن ننسحب من حياتهم ونحرمهم من وجودنا. يجب أن يكون تقديرنا لذاتنا عالياً جداً لدرجة أننا ندرك بأن عدم وجودنا معهم هو انتقامٌ بحدّ ذاته.

وحتى لو خطر لكِ أن غيابكِ لن يفي كردٍّ على الأذى، وحتى إن كان قلبكِ يمتلئ بالحقد والجُرح الذي لا يمكنكِ نسيانه… تذكّري شيئاً واحداً:

🔴 نحنُ نعيش هذه الحياة مرّة واحدة، وأغلى موردٍ فيها هو الوقت. هل تريدين هدر هذه اللحظات التي لا تعوّض على أولئك الأشخاص؟ لا — لا يجب أن نترك انفعالاتنا وعواطفنا تحكمُ حياتنا!

❤️ إن أحببتِ النصيحة التي استخلصناها من كلام إليسا الرائع ذاك، اتركي لنا تعليقاً أدناه ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

قد يهمّك أيضاً: 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM