3 طرق ذكية وفعّالة لإسكات الشخص المستفز والوقح

3 طرق ذكية وفعّالة لإسكات الشخص المستفز والوقح

هل سبق لك أن تعرضت للإساءة، لكنك لم تحسن التصرّف حينها — إما بالغت في ردة فعلك وانفعالك، أو أنك لم تعرف ما تقوله تماماً لإسكات الشخص المستفز الذي يريد إثارة غضبك أو التقليل من شأنك.

حسنٌ.. أغلبنا مررنا في موقف مشابه… لكن الأسوأ من ذلك هو ليس الاستفزاز بحدّ ذاته، بل عدم مقدرتنا على التعامل معه بشكلٍ متّزن ومنطقي. ولذلك أحياناً نكون نحنُ الطرف المُلام، رغم أننا في الحقيقة نريد الدفاع عن أنفسنا.

ولأنها مشكلة شائعة جدّاً، فقد لخّصنا لك 3 طرق للرد على الشخص المستفز، مستعينين بخبرة “تشارلي هوبيرت”صاحب قناة Charisma on Demand، على اليوتيوب. 👇👇👇

(1) طريقة توجيه الانتباه بعيداً عن الشخص المستفز:

الشخص المستفز يتعطّش جذب الانتباه، لذا إن كان ضمن مجموعة من الناس، فقد يستفز واحداً من بينهم لتسليط الأضواء على نفسه وإثارة الضحك وردود الأفعال الحادّة.

ينصح “تشارلي هوبيرت” ألّا نعطي المُستفز الاهتمام الذي يبحث عنه: تجاهل المُستفز — ووجّه انتباه الناس على موضوع آخر أو على شخصٍ مختلف.

مثال على ذلك 👇
في إحدى المؤتمرات الصحفية، يتعرّض الممثل “جوناه هِل” للتنمّر من قبل أحد الصحفيين من خلال سؤال ساخر مفاده:

🔸 “هل لا زال الناس يعتبرونك ذاك الفتى البدين في الحفلات وفي هوليوود. أم أنهم ينظرون إليكِ ويقولون واو، كيف أصبح جسمك صحيٌّ أخيراً؟”

عندها نظر جوناه إلى ذاك الصحفي نظرة استهزاء، ووجّه نظره إلى الصحفيين الآخريين وخاطبهم قائلاً:

🔸 “هل لديكم أسئلة أخرى — أسئلة تكون ذكيّة”. ليبدأ صحفي آخر بطرح سؤال مختلف. وبذلك أبدى جوناه عدم اكتراثه بالسؤال وحرم ذلك الشخص المستفز الانتباه، وأيّة إجابة انفعالية قد تشفي غليله.

يقول خبير الكاريزما “هوبيرت” أن عدم إظهار الانفعال، والقدرة على عدم التفاعل كلياً مع الاستفزاز، هو الطريقة المُثلى لتظهر بأنك واثق من نفسك.

وهذا الأسلوب ينفع مع الأهل، والأصدقاء، والأشخاص المقربين الذين لا تريد مجابهتم، ولكنك تريد وضع حد لهم بشكلٍ لائق.

(2) طريقة رسم الحدود

الحدود الناعمة:

في إحدى المقابلات، يقول جيمي كيميل للممثل “جوناه هِل”:

🔸 “تبدو رائحتكِ جميلة، وهو أمر غريب بالنسبة لك”.

عندها يقول جوناه مازحاً:

🔸”سأحاول أجاهداً أن ألا آخذ ما قلته على أنه إساءة مباشرة”.

بهذه الطريقة، يوضح جوناه بشكلٍ لطيف ولكن صريح أنه لم يحب ما قاله “جيمي”، فيقوم الأخير بالتراجع عمّا قاله ويعمل كلاهما على تلطيف جوّ المقابلة من جديد.

هذا الأسلوب ينفع مع الأشخاص الذين نعرف أن نواياهم سليمة، ولكنهم يقولون أشياء جارحة في بعض الأحيان. كما أنها مفيدة جداً في المواقف التي تتطلّب وجود بيئة وديّة.

🔴 فمثلاً في بيئة العمل، يفضّل أن نتحاشى خلق نزاعات وخصوم، فذلك سوف يجعل كل زملاء العمل يشعرون بعدم الارتياح. كما أنه قد يؤثر سلباً على أدائنا وسمعتنا المهنية.

الحدود الصارمة

ومعنى ذلك أن نشير إلى العواقب التي سوف يواجهها الشخص المُستفز، ما لم يتوقّف عن التمادي. وهو ملائم للحالات الجديّة التي يتطاول أحدهم في مواضيع لا تقبل الحديث عنها أو النقاش فيها.

في مثال عن ذلك، يستشهد خبير الكاريزما ذاك بمُقابلة أجرتها إحدى المذيعات الصحفي الأسترالي جوليان أسانج. وفيها تقوم المذيعة بطرح أسئلة عن حياة أسانج الخاصّة، وتواصل الضغط عليه واستفزازه.

عندها يقوم أسانج بالتالي:

  • يتحدث بشكلٍ هادئ وغير انفعالي.
  • يرسم حدّاً واضحاً ويشير إلى عواقبه، فيقول: “إذا لم تتوقفي عن طرح هذا السؤال، سوف أغادر من هنا”.
  • يوضّح سبب أهمية هذا الحدّ الذي رسمه، فيخبرها قائلاً: “من المعيب جداً أن تلطّخي هذه المقابلة الجدية بأسئلة شخصية عنّي”.

وهذه هي الخطوات التي علينا اتباعها…

🔴 وهي أن نتحدث بشكلٍ مباشر وصريح عن عواقب تطاول الطرف الآخر، ولكن بنبرةٍ متزنة وغير غاضبة لتجنّب النزاع. لكن في حال لم يلتزم ذلك الشخص بتلك الحدود، فعلينا فورياً تطبيق العواقب التي أشرنا إليها.

وهو ما فعله “أسانج” عندما واصلت المذيعة طرح السؤال ذاته.

(3) الردّ على السخرية

🔸 استراتيجية الصفعة المماثلة: مفتاح هذه الطريقة يكمن في إيجاد ردٍّ ساخر على نفس القدر من الإساءة ومن نفس المادّة. بمعنى — إذا قام أحدهم بالسخرية من طول قامتك، يمكنك السخرية من طول لسانه. إذا سخر أحد من مظهرك، يمكنكِ إيجاد شيء ما في مظهره لاستفزازه به.

🔹 استراتيجية ردة الفعل المزيّفة: إذا لم تكن البديهة حاضرة لديك، ينصح تشارلي بأسلوب التظاهر بالإهانة بشكلٍ مزيّف. بحيث يعرف الطرف الآخر أنك تتظاهر بشعورك بالإهانة عن طريق الكلام، ولكن تكون ملامح وجهك مغايرة لذلك (أي وأنت مبتسم مثلاً).

🔸 استراتيجية الانضمام للجماعة: يقول تشارلي، في حال لم تكن تعرف ماذا تريد أن تقول، فإن مقدرتك على الضحك مع الآخرين على نفسك هي بحدّ ذاتها تدل على الثقة الكبيرة بالنفس، وتجعل منك شخصاً مرحاً للتعامل معه. هذه الطريقة تساعد في عدم إقصائك من المعادلة واعتبار نفسك ضحية، وتخفّف من حدّة التعليق الساخر.

إن أحببتِ هذه المقالة ، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

للمزيد من النصائح النفسية والاجتماعية والعاطفية، اطلعي على قسم إلهام .

لا تعليقات بعد على “3 طرق ذكية وفعّالة لإسكات الشخص المستفز والوقح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM