افعلي هذه الحيلة النفسيّة مع صغارك ليصبحوا أكثر ثقة بالنفس

افعلي هذه الحيلة النفسيّة مع صغارك ليصبحوا أكثر ثقة بالنفس

سواء كنتِ أمّاً جديدة، أو لديكِ خبرة في التعامل مع الأطفال… لا يمكن لأحد الاستهانة بالمسؤولية الملقاة على عاتقك من أجل تربية صغارك. واليوم جلبنا لكِ نصيحةً مهمّة من المؤلفة والكاتبة “ديزي داولنغ”، الضليعة جدّاً بهذا المجال.

تقول ديزي أنه على كل أم (وأب طبعاً) استغلال حتى الفترات القصيرة التي يقضونها في التفاعل مع أطفالهم. ففي هذه الأوقات، يمكنكِ العمل على بناء ثقتهم بنفسهم، وانفتاحهم على العالم من خلال حيلة نفسيّة بسيطة…

على الأغلب أنكِ سبق وشاهدتِ برامج الأطفال.. في تلك البرامج هناك عنصرٌ واحدٌ مهيمن؛ ألا وهو التكرار… الأغاني ذاتها، والقصص ذاتها، والملابس ذاتها. ربما لاحظتِ أيضاً أن صغارك لا يملّون من الاستماع إلى أغنيةٍ ما، رغم أنهم يسمعونها للمرّة الألف. فالكاتبون ومنتجو العمل يعرفون أن الأحداث المتوقّعة تُشعر الصغار بالاستقرار النفسي. وهذا يدفعهم إلى متابعته أكثر.

👈 “بالنسبة لك، التكرار مملّ. لكن بالنسبة للأطفال، خاصةً في الأعمار الصغيرة، هو شيء رائعٌ ومُطمئن؛ فالعالم في عيونهم يبدو جديداً ومعقّداً. لذا عندما يشاهدون أنماطاً متشابهة، أو عندما يستطيعون توقّع بدقّة ما سوف يحدث، فإن ذلك يعطيهم شعوراً بالأمان، والسيطرة، والبهجة”، وفقاً لتلك الخبيرة.

❤️ إذاً كيف نطبّق هذه الحيلة النفسيّة مع أطفالنا؟

من أجل منحهم ذلك الإحساس المطمئن، تنصحكِ ديزي أن تتبعي عادات روتينية وطقوساً خاصّة بكم. ومن الأفضل أن تكون تلك الطقوس غير مصطنعة وإجباريّة، بل وديّة وطبيعية.

  • عانقيهم كلّ يوم عندما تدخلين من باب المنزل.
  • غنّي معهم الأغنية ذاتها كل يوم.
  • نظّمي نشاطاً في نهاية الأسبوع تشتركون فيه جميعكم. (يجب أن يكون النشاط نفسه في كل آخر أسبوع).
  • نظّمي روتيناً ليليّاً ثابتاً لهم قبل النوم.
  • حدّدي موعد الاستحمام في وقتٍ ثابتٍ ولا يتغيّر.

👈 هذه الأنشطة والعادات الروتينيّة سوف تساعدهم على توقّع أحداث المستقبل، ممّا يخفّف شعور القلق وعدم الاستقرار لديهم.

❤️ لا تتردّي من إشراكهم في أعمال المنزل!

لا شيء أكثر إزعاجاً من مساعدة الأطفال في أعمال المنزل. فأيّ محاولة منهم لترتيب السرير، أو غسل كوبهم المفضّل، أو تنظيم غرفتهم ينتج عنها فوضى أكبر. لكن هذا لا يعني أن نستسلم. ففي حين أنه لا يمكنك الاعتماد على صغارك في أمور التنظيم المعقّدة، لكن عليكِ أن تطلبي منهم أداء مهام معيّنة — مهما كانت صغيرة.

مجرّد الطلب منهم بقيام شيءٍ ما، سوف يخلق لديهم شعوراً بأنهم قادرين على فعل الكثير. ممّا يزيد من ثقتهم بنفسهم. أمّا عندما تشعريهم بأنهم “أصغر” من أن يتقنوا ترتيب الطاولة مثلاً، سوف يشعرون بالعجز، وسوف يبدؤون بتطبيق ذلك على سيناريوهات أخرى.

الفكرة هي ألّا تسعي للحصول على نتيجة مثالية من تلك الأعمال، بل الهدف هو اشتراكهم فيها فقط. يمكنكِ لاحقاً تعديل أيّة إخفاقات بعيداً عن ناظريهم. نعم، يتطلّب ذلك صبراً ووقتاً أطول من القيام به بنفسك، لكن الأثر النفسيّ الإيجابيّ عليهم يستحقّ هذا العناء.

❤️ الخلاصة:

👈 مهما كانت تلك العادات والأنشطة صغيرة وغير مهمّة بالنسبة لكِ، فإنها سوف تنشئ أطفالاً مسؤولين، وواثقين من أنفسهم. كما يمكن القول أن هذه النصيحة تنطبق على الكِبار أيضاً — في كلّ مرة تشعرين فيها بالقلق وعدم الاستقرار، استعيني بروتين حياتيّ مألوف تقومين به عادةً؛ مثل مشاهدة مسلسلكِ المفضّل، أو قراءة الكتاب ذاته يوميّاً قبل النوم.

مقالة ذات صلة: كيف تعيشين أفضل وأسعد حياة لكِ كأمٍ لأطفالٍ صغار – 5 نصائح

عن ديزي داولنغ: لقد نشرت ديزي كتاباً إرشاديّاً للأمهات والآباء العاملين والموظّفين، من أجل إنشاء أطفال سعيدين وناجحين. كما لديها شركة متخصصّة في المساعدات والاستشارات المتعلّقة بالتربية والطفل.

المصدر: CBNC

❤️ إن أعجبتكِ هذه المقالة ، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

لا تعليقات بعد على “افعلي هذه الحيلة النفسيّة مع صغارك ليصبحوا أكثر ثقة بالنفس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM