إليكِ 10 أفكار للعناية بنفسك في الأيّام الصعبة والمُجهدة

إليكِ 10 أفكار للعناية بنفسك في الأيّام الصعبة والمُجهدة

يقولون أن دوام الحال من المُحال، لذا ليس من المنطقيّ أن نتوقع بأن تكون أيامنا جميعها مريحة، وسعيدة. ومن هذا المبدأ أيضاً، جمعنا لكِ 10 أفكار للعناية بنفسك في الفترات التي يسير فيها كل شيء عكس توقعاتك وأمنياتك.

انزلي للأسفل للاطلاع عليها؛ حيث نشرح لكِ بشكلٍ موجز سبب اختيارنا لهذه الاقتراحات، دون سواها. 👇👇👇

(1) نظّمي خزانة الملابس، والإكسسوارات 👗

عندما تبدو الأمور في حياتك خارج السيطرة، سوف 👈 يحتاج عقلك للتركيز على أمور صغيرة بإمكانه التحكّم بها. لذا نسّقي ثيابك، وتبرّعي بالقطع التي لا ترتدينها، ونظّمي إكسسواراتك وفقاً للأكثر استخداماً، أو حسب الألوان والنوع.

(2) اكتبي ما تشعرين به، أو اتصلي بشخصٍ ما ✍️

أحياناً كل ما نحتاج إليه هو 👈 إفراغ محتوى ذهننا في إناءٍ آخر: اكتبي كل شيء يخطر ببالك؛ مخاوفك، الأمور التي تقلقك وتزعجك، الأشياء التي حدثت معك. كتابة المشاعر في دفتر المذكرات هي واحدة من الطرق الفعّالة في تهدئة النفس.

إليكِ هنا 30 فكرة عمّا يمكنكِ كتابته في دفتر المذكرات.

لا تحبّين الكتابة؟

عليكِ إذن أن تتوجّهي بالشكوى إلى شخصٍ ما، أخبريه أنكِ بحاجة إلى أذنٍ صاغية، وليس بالضروري إلى حلول. لا تستثقلي مشاركة همومكِ مع الآخرين، فالإنسان كائن اجتماعي حتى لو لم يدرك ذلك.

واحدة من الأسباب التي يدفعنا فيها الدماغ إلى البكاء، هي إرسال رسالة مفادها أن “الأمور ليست على ما يرام” للناس من حولك. وبالتالي فهو يحثّكِ على طلب المساعدة منهم.

(3) استمعي إلى الموسيقا 🎵

في الأيام السيئة، قد لا يخطر ببالك تشغيل قائمة أغانيكِ المفضّلة. فهناك الكثير من المشاكل التي تشغل بالك. لكننا ننصحكِ بفعل ذلك، حتى لو لم يكن لديكِ الرغبة في البداية.

إذ تُثبت الدراسات أن الاستماع إلى الموسيقا التي نحبّها، يجعل الدماغ يُفرز المواد الكيميائيّة المحفّزة للمتعة؛ مثل الـ”ميلاتونين” و الـ”نورإبينفرين”. كما يقلّل من إفراز الهرمونات المرتبطة بالتوتّر والإجهاد.

(4) تذكّري شيئاً من أيّام الطفولة وحاولي إعادة إحيائه 👧

من أروع الـ”أفكار للعناية بنفسك”، هو الاعتناء بالطفل الصغير في داخلك، والعودة إليه…

نحن نشعر بالحنين والأمان لمجرّد تذكّر لحظاتنا العفوية والدافئة ونحن صغار. ارجعي بذاكرتكِ إلى تلك الأيام، وحاولي أن تقومي بشيءٍ من الأشياء التي كانت تشعركِ بالسعادة وأنتِ طفلة؛ مهما بلغت بساطتها.

(5) اكتبي قائمة بإنجازاتكِ الكبيرة أو الصغيرة 💪

ليس من الضروري أن تأخذي رسالة في الماجستير والدكتوراة، أو تنشئي عائلة سعيدة لتعتبري ذلك إنجازاً:

انظري إلى أيّ شيء تفعلينه بتقديرٍ كبير، ولا تستهيني بما تفعلينه على نحوٍ يوميّ. مجرّد العيش والتأقلم في الحياة، يتطلّب قدراً كبيراً من الجهد وتحدّياً للصعوبات. استذكري اجتيازك للمراحل المؤلمة من حياتك، وأشيدي بقوّتك!

(6) أعدّي “سبا” منزلي 💅

لا تكتمل أية أفكار للعناية بنفسك ، من دون التطبيق الجسدي والجمالي لهذا المفهوم.

لذا، غلّفي شعركِ بالزيت المغذّي، ادهني بشرتكِ بماسك مرطّب، قشّري شفتيكِ، افركي قدميكِ جيداً بمقشّر الجسم وأزيلي الجلد المتراكم عليهما، ابردي أظافركِ وامنحيهما شكلاً جذّاباً… إليكِ هنا دليل بالكامل للعناية بنفسكِ من المنزل.

أجبري نفسكِ على القيام بتلك الأمور في الأيام السيئة، فالنتائج النهائيّة للاهتمام بمظهركِ سوف تساهم حتماً في تحسين نفسيتكِ.

(7) اتبعي تقنية الـ”تأريض” 👂 👁 👄 🤚 👃

وهي طريقة نفسيّة تعتمد على 👈 تركيز ذهننا على اللحظة الحالية لإشغال عقلنا عن مصدر قلقنا، وذلك من خلال تفعيل واحدة أو أكثر من الحواس الخمس: الشم، واللمس، والتذوق، والبصر، والسمع) .

أمثلة على ذلك:

  • 👁 (بصري) اذهبي إلى النافذة وتأمّلي كل تفاصيل المشهد أمامك؛ الشجر، أو الأبنية، السيّارات، ركّزي على ألوان تلك الأشياء…
  • 🤚 (اللمس) اغمري يديكِ بماء بارد أو ساخن، وحرّكيهما وركّزي علي انسياب الماء بين أصابعك. أو امسكي شيئاً أمامك وركّزي على ملمسه بأصابعك.
  • 👂 (السمع) ركّزي في أصوات البيئة المحيطة؛ العصافير، أو السيّارات، أو صوت الناس من حولك…
  • 👄 (التذوّق) انغمسي في تذوّق طبق تحبينه، وركّزي على النكهات المختلفة فيه. حاولي تحليلها وتفريقها عن بعضها البعض.
  • 👃 (الشم) اذهبي إلى رفّ مستحضرات التجميل لديكِ (أو رفّ التوابل)، وركّزي في استشكاف العطر المختلف لكلّ منتج.

(8) استعيني بقصص وأقوال مُلهمة 🤗

لا شيء يواسي الإنسان أكثر من معرفة أن هناك من يتفهّم تجربته تماماً. كل شيء تمرّين به، يختبره الملايين والملايين من الناس حول العالم. سواء مشاكل أسرية، أو مشاكل في العمل، أو مشاكل في الحب، أو مرض جسديّ، أو مرض نفسيّ. لا يوجد هناك تجربة لا يتشاركها معكِ أحدٌ ما.

ابحثي عن قصص ملهمة من أشخاص يعانون من الألم ذاته. سوف تشعرين بالانتماء، وسيخفّ شعوركِ بالعزلة والعار والوحدة. تعتبر منصّة TED من أكثر المواقع المؤثّرة في هذا المجال. كما نقدّم في إبرولا الكثير من النصائح والأقوال المٌلهمة في قسم إلهام هنا.

(9) خذي جرعةً من المرح 💃

احضري فيلماً كوميديّاً، اذهبي إلى مدينة الملاهي، حمّلي الألعاب على هاتفكِ المحمول، العبي مع الصغار من أفراد عائلتكِ وأقاربكِ.

أنشطة المرح والمتعة لن تبدو فكرةٍ جيدة وأنتِ في مزاجٍ سيئ، لكن الهدف هو أن تدفعي نفسكِ للقيام بأمورٍ تشغل ذهنكِ عن عبء الدنيا وهمومها لفترةٍ من الزمن. الأمر الذي يساعد في تخفيف مستويات الجهد والتوتّر.

(10) اجلسي “معها” 🙏

بدلَ أن تهربي من الأفكار المقلقة، اجلسي معها، ولا تفعلي أيّ شيء لكبحها. تتبع ممارسات التأمل تقنية مراقبة الأفكار من دون إطلاق الأحكام عليها.

👈 حيث كتبنا في مقالة “مفتاح التحرّر من الألم النفسي“:

“استمعوا إلى الأفكار التي تتدفق في رأسكم، انتبهوا إليها، ولكن لا تدينوها، لا تستاؤوا منها، فإن فعلتم ذلك — هذا معناه أنّ الصوت نفسه عاد إليكم من الباب الخلفيّ. لاحظوا الأفكار التي تفرض نفسها عليهم بشكلٍ متكرّر، لا تكبحوها. لا تدفنوها. راقبوها بهدوء. تخيّلوا أنّ روحكم (جوهر الوجود)، هي التي تراقب العقل المفكّر.

سريعاً ستدركون ما يلي: هنالك صوت، وها أنا استمع إليه وأراقبه.

هذا الشعور ليس ناتجٌ عن التفكير، إنما يبزُغ من مكانٍ أسمى من العقل.
لذا عندما تستمعون لفكرةٍ ما، لن تكونوا مدركين للفكرة وحسب، بل ستشعرون أنّكم شاهدون منفصلون عن تلك الأفكار وأنّها ليست جزءاً منكم. عندها سيصبح لديكم نوعٌ جديدٌ من الوعي؛ وهو الحضور الواعي، أو النفس العميقة (الروح) التي تعلو على الفِكر.

وفي تلك المرحلة، ستفقد الفكرة سيطرتها عليكم! ويبدأ تأثيرها بالتبدّد شيئاً فشيئاً… لأنّكم توقّفتم عن منح عقلكم القوّة للتطابق مع أنفسكم”.

 ❤️ إن أحببتِ مقالة ” 10 أفكار للعناية بنفسك في الأيام الصعبة والمجهدة” ، اتركي لنا تعليقاً أدناه، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

لا تعليقات بعد على “إليكِ 10 أفكار للعناية بنفسك في الأيّام الصعبة والمُجهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM