“لو كنتُ رجلاً”: أشياء كان بإمكانكِ فعلها لو أنكِ من الذكور

“لو كنتُ رجلاً”: أشياء كان بإمكانكِ فعلها لو أنكِ من الذكور

أيّة امرأة في العالم يخطر ببالها السؤال التالي: “كيف كانت حياتي ستكون لو كنت رجلاً”. والشيء الوحيد الأكيد هو أنّها كانت سوف تحصل على الكثير من الامتيازات، وستكون معفيّةً من أن تكون محطّ أنظار الناس ومن معظم الانتقادات المجتمعيّة التي لا تطال سوى النساء.

هل هذا يعني أن الرجال لا يواجهون أيّة تحديات؟ لا، ليس هذا ما نقصده. فنحن ندركُ تماماً كميّة الضغط التي تقع على كاهل الذكور أيضاً. لكن كل الإحصائيات تشير إلى أن الإناث هن الأكثر تعرّضاً إلى العنف المنزلي، والتحرّش الجنسي. بالإضافة إلى نظرة المجتمع الأقل احتراماً تجاه المرأة، مقارنةً مع الرجل. فكل الشتائم السائدة مرتبطة دائماً بالأنثى.

الغاية من كلامنا هذا، هو ليس التسابق بين الجنسين في مَن يُعاني أكثر. لكن هو أن نساعد أزواجنا، وأصدقاءنا، وأشقاءنا من الذكور في فهم العوائق والألم النفسيّ الذي نشعر به. لذا من الضروري، أن تكوني أنتِ مدركةً لمدى عدم التكافؤ بيننا. وأن تعرفي أهميّة الحملات التي تنادي بالمساواة، ودعم المرأة.

هذه قائمة بالأشياء التي كنّا سوف نستطيع فعلها، لو كنّا رجالاً، وهي مستوحاة من أغنية النجمة الأمريكيّة بيونسيه، “If I Were a Boy”. 👇👇👇

لو كنتُ رجلاً

🔸 كنتُ سأتوقّف عن المشي بسرعة في الشوارع الفارغة، خوفاً من المٌضايقات

🔹 كنتُ سأشعر بالأمان عند ركوب سيّارة الأجرة في أيّ وقت

🔸 كنتُ سأخرج للتنزّه ليلاً متى شعرت برغبةٍ في ذلك

🔹 كنتُ سأرتدي الثياب التي أريد ولا أحد سيلتفت لي إطلاقاً

🔸 كنتُ سأغتنم كل فرصة عمل تنتظرني وفي أيّ مكان، دون أن أخشى البقاء وحدي مع مديرٍ أو زميل

🔹 كنتُ سأجلس على شرفة منزلنا، أو سطحِ بيتنا القديم.. من دون أن يرمقني جاري بنظراتٍ مريبة

🔸 كنتُ سأجلس بالطريقة المريحة، وكما يحلو لي في أيّ مكان

🔹 كنتُ سأتوقّف عن تفقّد الساعة بشكلٍ قلق خوفاً من التأخّر على المنزل

🔸 كنتُ سوف أسكن في أيّ مكانٍ قريب من مكان جامعتي أو عملي

🔹 كنتُ لن أخافَ مشاركة صوري مع الآخرين كما لو أنّني “غنيمة حرب”

لو كنتُ رجلاً

🔸 كنتُ سأتوقّف عن الشعور بالعار بسبب شعرةٍ أو شعرتين نمتا على جسدي

🔹 كنتُ لن أقلق بشأن الساعة الزمنيّة التي تُجبرني على الزواج والإنجاب “قبل فوات الأوان”

🔸 كنتُ سوف أتقدّم بطلب الزواج من الشخص الذي أُغرمُ به

🔹 كنتُ سأُعفى من اكتئاب ما قبل الحيض، ومن آلام الحيض

🔸 كنتُ لن أشعر بالارتباك من علامات التمدّد على بطني بعد الولادة

🔹 كنتُ لن أخجل لكوني نحيلة أو غير “أنثويّة” بما يكفي

🔸 كنتُ لن أشعر بعدم الثقة لكوني ممتلئة أو “مُغرية أكثر من اللازم”

🔹 كنتُ لن أكترث بأنفي الكبير، وشفتاي غير الممتلئتين

🔸 كنتُ سوف أستمتع بشعري القصير، الذي لا يتطلّب سوى دقائق لغسله وتصفيفه

🔹 كنتُ سأفخر بشعري الفضيّ، بدلَ قضاء ساعاتٍ في العناية به وصبغه

وأخيراً،

🔸 كنتُ سأحاول، بكلّ ما أوتيت من قوّة، أن أحافظ على المرأة التي أحبّ — لأنني أعرف تماماً كم هو مؤلمٌ أن نخسر حبّاً بسبب الإهمال.

 مقالة ذات صلة: إن كنتِ تقومين بواحدة من هذه الأشياء، فأنتِ ببساطة بطلة!

❤️ إن أحببتِ مقالة “ لو كنتُ رجلاً “، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

لا تعليقات بعد على ““لو كنتُ رجلاً”: أشياء كان بإمكانكِ فعلها لو أنكِ من الذكور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM