هذه هي نقطة الضعف التي يستغلّها الرجل المتلاعب ضد المرأة

هذه هي نقطة الضعف التي يستغلّها الرجل المتلاعب ضد المرأة

لسنا أبداً مع التعميمات، لكن المرأة — أكثر من الرجل — تعتمد على حدسها ومشاعرها في التعامل مع الحياة وأحداثها، وهذا يتجلّى بشكلٍ واضح في علاقتها العاطفيّة مع الشريك. وتلك هي النقطة التي يستغلّها الرجل المتلاعب لايذائها نفسيّاً.

فنحنُ النساء غالباً ما نقول: 👇

  • “أشعر أنّك لم تعد تفتقدني كالسابق”.
  • “يراودني إحساس أن هناك شيئاً يحدث بينه وبين صديقته المقرّبة”.
  • “أشعر أنكَ تغيّرت”.
  • “هناك شيء ما ليس على ما يرام، هكذا يقول قلبي”.
إذن، بدلاً من أن نعتمد على دلائل واضحة ونجمع البيانات، نحنُ نسير وراء ذلك الحدس.. وهنا يأتي دور الرجل المتلاعب في الضغط على جدالنا الهشّ الغير مدعوم بأساساتٍ على أرض الواقع، فيرشقنا باتهامات مثل: 👇
  • “أنتِ تبالغين بردّة فعلك”.
  • “هي ليست سوى صديقة.. كوني عقلانيّة”.
  • “أنتِ لستِ منطقية … بل تتصرّفين بجنون!”.
  • “كلامك ليس له أيّ معنى”.

🔸 المشكلة الكُبرى هو أنّ الحياة لا تعتمد على مشاعركِ أنتِ.. إذ لا يمكنكِ الجدل معه في صحّة شيء ينبع من داخلك، حتى لو استعنتِ بأمثلة بسيطة من تصرّفاته: كأن تعاتبيه لأنّه نسي أن يقول “صباح الخير”، أو لأنّه أُعجب بصورة إحدى الفتيات على وسائل التواصل الاجتماعي.

🔹 والمشكلة الأكبر هو بطريقة تفاعله مع مشاعركِ أنتِ: فالرجل المُحب وغير المتلاعب، سوف يعالج مصادر قلقك، دون أن يرشقكِ بصفاتٍ غير لائقة.

أمّا الرجل المتلاعب فسوف يُلبسكِ تُهمة المُبالغة، رغم أنّه يعرف في قرارة نفسه أنكِ على صواب — أو أنّ جزءاً ممّا تقولينه على الأقل، فيه شيءٌ من الصحّة. وهذه واحدة من سلوكيّات “الإنارة الغازيّة” التي يتبعها الأشخاص المتلاعبون. (اطلعي عليها أكثر هنا).

💔 بين الشكّ المرضي، والحدس:

هناك مساحة كبيرة تفصل بين الشكّ النابع عن اضطراب نفسيّ، وبين مشاعر القلق التي تراود المرأة عندما يبدو شيئاً ما غير صائب:

🔸 فالشك المرضي لا يحتاج إلى أسباب خارجيّة؛ أنتِ تتصرّفين بناءً على فكرة خطرت ببالك وحسب.

🔹 أمّا إحساسك الداخليّ بأنّ شيئاً ما ليس صحيحاً، هو نتيجة تغيّرات طرأت على العلاقة؛ حتى لو كانت تلك التغيّرات هي مجرّد تفاصيل بسيطة؛ مثل كلمات الحُب، والإطراء.

لكن هنا يجد الرجل المتلاعب مساحة الضغط عليكِ: إنّه يريد أن يجعلكِ تشكّكين بنفسكِ — يريد أن يقودكِ إلى الجنون، عبر اتهامكِ بالجنون… وفي نهاية المطاف، قد تعتذرين منه لأنكِ أنتِ مصدر “النكد”، و”الشكاوى”.. أنتِ التي تفسدين هذه العلاقة ((برأيه)).

💚 نصائح عامّة للتعامل مع مثل هذا السيناريو :

في “إبرولا”، نرفض أن تعتبر المرأة نفسها ضحيّةً للظروف والأشخاص مثل الرجل المتلاعب وغيرهم: نحن أيضاً نلعبُ دوراً في الأمور السيئة التي تحصل معنا.

  • توقّفي مثلاً عن معاتبة الشريك على الشيء نفسه عشرات المرّات: فالخطأ عندما يتكرّر يصبح تصرّفاً مقصوداً.
  • حاولي تأمّل مصدر مشاعركِ وفهمها.
  • سيطري على انفعالاتك: الطريقة التي توصلين فيها رسالتكِ ومشاعركِ أهم من محتواها؛

    👈 بدلَ أن تقولي: “أشعر أنك تغيّرت عليّ“، قولي مثلاً: “أشتاقُ إلى لفتاتك اللطيفة” أو “أفتقد شغفك وحديثك بلهفةٍ معي“.
  • استمعي إلى صوت قلبك، لكن لا تشاركيه مع الطرف الآخر إلّا بعد جمع ما يكفي من الأدلّة.
  • وأخيراً، عندما تصبح هذه العلاقة غير قائمة على الشعور بالثقة والأمان، اتخذي أنتِ القرار وأنهيها بطريقةٍ وديّة ولائقة قبل أن تتشوّه بالجدالات وتراشق التُهم.

     ❤️ إن أعجبتكِ هذه المقالة حول الرجل المتلاعب ، اتركي لنا تعليقاً في الأسفل، ولا تنسي متابعتنا على الفيسبوك، والإنستغرام!.

👈 مقالة ذات صلة: إليكِ 5 نصائح للتعامل مع مشاعر الغيرة على الشريك

👈 المقالة السابقة: 5 صفات تدلّ على أنّ لديكِ درجة عالية من الذكاء العاطفي

🔴 للمزيد من النصائح العاطفية والاجتماعية والنفسية: اطلعي على قسم إلهام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
PINTEREST
INSTAGRAM